جدول المحتويات
وتسعى الحكومة الموريتانية التي شكلها المجلس الأعلى للدولة الذي استولى على السلطة في السادس من أغسطس الماضي إلى شرح دوافع التغيير وإيجابياته بينما تسعى القيادة الفرنسية للإتحاد الأوربي للتوصل لحل دستوري نابع من الشرعية لتجاوز الأزمة السياسية الحالية ومخلفتها مع سد الثغرات الدستورية التي تقود لهذا النوع من الأزمات السياسية كما عبر مسئولون فرنسيون عدة مرات في تصريحاتهم الصحفية.
وقد احتشدت مظاهرات موريتانية مؤيدة لموقف الحكومة أمام مباني البنك الدولي حيث تجري المفاوضات بينما رفع المناوئون للانقلاب صور الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله معبرين عن تشبثهم بعودة الشرعية الدستورية مجسدة في شخص الرئيس المنتخب.
ويقول مراسل الأخبار الذي يواكب هذه المفاوضات إن نقاط جدول أعمال مفاوضات اليوم لم يعلن عنها بينما تجري المفاوضات في قاعات مغلقة منع رجال الإعلام من الدخول إليها.