جدول المحتويات
قادة الجبهة في مؤتمر صحفي (أرشيف الأخبار)م
رفضت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المعارضة لانقلاب السادس من أغسطس 2008 في بيان صادر اليوم 2008-10-19 للاعتراف بالمنتديات العامة للديمقراطية التي نصب رئيس المجلس الأعلى للدولة لجنة وزارية لها، تمهيدا للأيام التشاورية حول الأزمة القائمة في موريتانيا.
ووصفت الجبهة في البيان الصادر عن لجنة العلاقات الخارجية بها، هذه المنتديات بأنها” مهزلة لجأ إليها العسكريون” بعدما تبين لهم رفض الداخل والخارج للانقلاب الذي أطاحوا فيه بالرئيس المنتخب سيدي محمد ولد ولد الشيخ عبد الله، واستباقا للمشاورات مع الاتحاد الأوروبي التي تنطلق غدا في باريس بناء على اتفاقية كوتونو.
وأكد قادة الجبهة خلال أمسية نظمت مساء اليوم الأحد بمقر اتحاد قوى التقدم إصرارهم على مواصلة ما وصفوه بـ”النضال لعودة الشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله”.
وقال الخليل ولد الدد القيادي في حزب اتحاد قوى التقدم الذي تسلم رئاسة الجبهة من رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، إن الجبهة تفرض عودة الرئيس المنتخب لكامل صلاحياته لأن ذلك سيكون درسا لكل من يفكر في الانقلاب على سلطة منتخبة، آملا من السلطات الفرنسية أن تتبنى نهج مدرسة الثورة الفرنسية التي كانت البداية الأولى لمقاومة الدكتاتورية لا أن تتلمس طريق فرنسا الاستعمارية.
وحول قبول الجبهة بحل لا يتضمن عودة سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة، ولا بقاء العسكريين فيها، أكد قادة الجبهة أن هذا الحل مرفوض والمقارنة بين رئيس انتخبه الشعب وآخر استولى على السلطة بالقوة غير واردة
وأكد السيد عمر ولد يالي نائب رئيس التحالف الشعبي التقدمي في تصريح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة أن مجموعة للاتصال الحقوقية التي من المقرر أن تلتقي الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لم تلتق قادة الجبهة قبل التوجه للقاء الرئيس في معتقله.
ووصفت الجبهة في البيان الصادر عن لجنة العلاقات الخارجية بها، هذه المنتديات بأنها” مهزلة لجأ إليها العسكريون” بعدما تبين لهم رفض الداخل والخارج للانقلاب الذي أطاحوا فيه بالرئيس المنتخب سيدي محمد ولد ولد الشيخ عبد الله، واستباقا للمشاورات مع الاتحاد الأوروبي التي تنطلق غدا في باريس بناء على اتفاقية كوتونو.
وأكد قادة الجبهة خلال أمسية نظمت مساء اليوم الأحد بمقر اتحاد قوى التقدم إصرارهم على مواصلة ما وصفوه بـ”النضال لعودة الشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله”.
وقال الخليل ولد الدد القيادي في حزب اتحاد قوى التقدم الذي تسلم رئاسة الجبهة من رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، إن الجبهة تفرض عودة الرئيس المنتخب لكامل صلاحياته لأن ذلك سيكون درسا لكل من يفكر في الانقلاب على سلطة منتخبة، آملا من السلطات الفرنسية أن تتبنى نهج مدرسة الثورة الفرنسية التي كانت البداية الأولى لمقاومة الدكتاتورية لا أن تتلمس طريق فرنسا الاستعمارية.
وحول قبول الجبهة بحل لا يتضمن عودة سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة، ولا بقاء العسكريين فيها، أكد قادة الجبهة أن هذا الحل مرفوض والمقارنة بين رئيس انتخبه الشعب وآخر استولى على السلطة بالقوة غير واردة
وأكد السيد عمر ولد يالي نائب رئيس التحالف الشعبي التقدمي في تصريح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة أن مجموعة للاتصال الحقوقية التي من المقرر أن تلتقي الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لم تلتق قادة الجبهة قبل التوجه للقاء الرئيس في معتقله.