جدول المحتويات
تنطلق بعد غد الاثنين في باريس المشاورات بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي في إطار اتفاق كوتونو على أن تستمر فترة لا تتعدى المائة وعشرين يوما وفقما أعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية أريك شفالييه الجمعة، 17 أكتوبر 2008، في مؤتمر صحفي بباريس. سيرأس الوفد الموريتاني الوزير الأول مولاي ولد محمد الاغظف فيما سيمثل الأوربيين آلان جونايديه الوزير المكلف بالتعاون والفرنكفونية والمفوض الأوروبي المكلف بالتنمية والعون الإنساني.
وأضاف شفالييه الذي ترأس بلاده دوريا الاتحاد الأوروبي إنه في ظل غياب رد من العسكر في اتجاه العودة إلى الشرعية وإطلاق سراح الرئيس ولد الشيخ عبد الله فقد رغب الاتحاد الأوروبي في مباشرة مشاروات مع ما وصفها “بالسلطات المنبثقة عن الانقلاب” في إطار المادة 96 من اتفاق كوتونو من أجل “معالجة الموقف” وفق تعبيره.
وذكر شفالييه “بشروط” الاتجاد الأوروبي محذرا من أنه إذا لم تؤد المشاورات إلى نتجية مقبولة فإن الاتحاد الأوروبي سيتخذ “الإجراءات الملائمة” وفق تعبيره.
وستكون مجموعة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي ممثلة في المشاورات برئيس لجنة السفراء بينما سيحضر الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب بحسب النطاق باسم الخارجية الفرنسية.
وسبق أن باشر الأوروبيون مفاوضات شبيهة مع هاييتي وزيمبابوي وجمهورية وسط إفريقيا وغينيا بيساو والتوغو وغينيا كوناكري وهي بلدان شهدت كلها انقلابات عسكرية أو انتهاكات بالغة لحقوق الإنسان.
وأضاف شفالييه الذي ترأس بلاده دوريا الاتحاد الأوروبي إنه في ظل غياب رد من العسكر في اتجاه العودة إلى الشرعية وإطلاق سراح الرئيس ولد الشيخ عبد الله فقد رغب الاتحاد الأوروبي في مباشرة مشاروات مع ما وصفها “بالسلطات المنبثقة عن الانقلاب” في إطار المادة 96 من اتفاق كوتونو من أجل “معالجة الموقف” وفق تعبيره.
وذكر شفالييه “بشروط” الاتجاد الأوروبي محذرا من أنه إذا لم تؤد المشاورات إلى نتجية مقبولة فإن الاتحاد الأوروبي سيتخذ “الإجراءات الملائمة” وفق تعبيره.
وستكون مجموعة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي ممثلة في المشاورات برئيس لجنة السفراء بينما سيحضر الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب بحسب النطاق باسم الخارجية الفرنسية.
وسبق أن باشر الأوروبيون مفاوضات شبيهة مع هاييتي وزيمبابوي وجمهورية وسط إفريقيا وغينيا بيساو والتوغو وغينيا كوناكري وهي بلدان شهدت كلها انقلابات عسكرية أو انتهاكات بالغة لحقوق الإنسان.