رئيس البرلمان الموريتانى مسعود ولد بلخير (أرشيف الأخبار)
أعلنت الحكومة الموريتانية التى شكلها المجلس العسكرى الحاكم رفضها القاطع لمبادرة رئيس البرلمان الموريتانى مسعود ولد بلخير ،ووصفها وزير الإعلام الناطق باسم الحكومة “بالإقتراح الشخصى الذى خالف صاحبه رأى غالبية النواب” مقللا من أهميتها خلال ندوة صحفية عقدها مساء اليوم الجمعة بنواكشوط.
وفى رده على سؤال لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة قال وزير الإعلام السيد محمد ولد عبد الرحمن ولد أمين “نحن نحترم ولد بلخير لسنه ولمكانته التى أنتخب لها من قبل قادة أحزاب سياسية وكتل برلمانية تخالفه فى وجهة النظر، وهو بالمناسبة مدعو لحضور المنتديات التشاورية التى ستعقدها الحكومة ومن خلالها يمكنه طرح أفكاره الشخصية بكل حرية ،واعتقد أنه كان يتكلم بصفته الشخصية وليس بوصفه رئيسا للجمعية الوطنية التى خالف الرأى السائد فيها والذى عبر عنه غالبية نوابها “.
وزير الإعلام السيد محمد ولد عبد الرحمن ولد أمين (تصوير الأخبار)
وعن موقف الولايات المتحدة الأمريكية من قادة الإنقلاب الجديد والقرار الدى أصدرته الخارجية مساء اليوم الجمعة 17-10-2008 والقاضى بحظر السفر على قادة المجلس العسكرى الحاكم وأعضاء الحكومة والشخصيات المدنية الداعمة لهما قال وزير الإعلام -وهو يبتسم – “الولايات المتحدة دولة كموريتانيا لها قرارها المستقل ونحترم سيادتها وإذا تأملنا فى التاريخ السياسي للدول والعلاقات الثنائية بينها نجد أن الحكومات الأمريكية دائما ما تخطأ فى التقديرمن خلال مساندة شخصيات ينكشف مع مر الزمن أنها غير ديمقراطية أو مرفوضة على الأقل من شعبها كشاه إيران مثلا ولكن عموما سنتفاعل مع الولايات المتحدة الأمريكية فهى دولة مهمة ليست لموريتانيا وحدها بل لجميع دول العالم، ” .
وقال وزير الإعلام الموريتانى إن الحكومة غير قادرة على فرض التشاور على الجميع واصفا أعضاء الجبهة بأنهم مجموعة يجمع بين أعضائها قلة العدد وضعف التمثيل فى البرلمان ، وقد حاولت فرض رأيها على الأغلبية من خلال علاقاتها مع الرئيس المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله.