تخطى الى المحتوى

موريتانيون في الجزائر ينظمون وقفة مساندة للمجلس الأعلى للدولة

جدول المحتويات

صورة من المتظاهرين كما وردت مع البيان

صورة من المتظاهرين كما وردت مع البيان

نظم عدد من الموريتانيين المقيمين في الجزائر وقفة تأييد ومساندة للمجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا، بمباني السفارة الموريتانية بالجزائر، حملوا خلالها صورا مكبرة للجنرال محمد ولد عبد العزيز، وشعارات تطالب بتفهم الانقلاب، وتحذر من الاستقواء بالخارج والتدخل الأجنبي في شؤون موريتانيا.
وأصدر المنظمون للتظاهرة بيانا تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسحة منها اليوم الخميس 2008-10-16 نددوا فيها بالممارسات التي سادت في فترة الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله قائلين إنها تميزت بصعوبة الأمور.
وأعلن المتظاهرون وقوفهم” التام واللامشروط مع الحركة التصحيحية ورفضهم مع كل المواطنين في الداخل التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية، ودعوتهم المجتمع الدولي كافة إلى تفهم هذه الحركة النابعة من الأغلبية الساحقة من المواطنين سواء كانوا أحزابا أو هيئات مجتمع مدني أو منتخبين محليين”.
وهذا نص البيان الذي تلقته وكالة أنباء الأخبار
بيان مساندة وتأيد للحركة التصحيحية المباركة
لملم شتاتك يا شعبي ترى العجبا إن الزمان الذي تبغي قد اقتربا
نعم لقد اقترب ذلك الزمان.
فمع مجيء الحركة التصحيحية التي قادها المجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز تنفس المجتمع الصعداء بعد خمسة عشر شهرا من الهزات التي لم تعرفها هذه الأمة العزيزة، والتي ميزت الفترة التي حكم فيها الرئيس السابق والتي تميزت بصعوبة الأمور. فبعد الأمل الذي كان يرجوه الشعب الموريتاني من الرئيس المخلوع من عدالة وإصلاح وتنمية انعكست هذه الآمال آلاما وجرت الرياح بما لا تشتهي السفن حيث عرفت البلاد في عهد الرئيس السابق انعدام الأمن وتفشي الإرهاب بعد إطلاق سراح القتلة الذين روعوا الآمنين وهددوا الاقتصاد الموريتاني.
ليس هذا فقط فقد تدهورت الحالة الشرائية للمواطنين وارتفعت الأسعار بشكل مذهل وتزامن هذا مع الفيضانات التي لحقت بمدينة الطينطان والتي لم تقم الدولة بأي حل تجاهها لمدة سنة كاملة رغم الأموال والهبات والتبرعات من جميع الدول، وفي خضم هذه الأوضاع المزرية مكن الرئيس المخلوع حرمه السيدة خت بنت البخاري من الأموال العمومية عن طريق هيئتها الخيرية حسب رأيها والتي يسميها البعض مجازا هيئة خت الأسرية (بدل الخيرية) لهذه الأسباب وغيرها ولمحاولة الرئيس المخلوع الوقوف أمام المؤسسات الدستورية ومحاولة تعطيل عمل البرلمان والتعنت الذي قام به أمام المجموعة التي أتت به إلى سدة الحكم، في محاولاته الفاشلة لخلق البلبلة في صفوف الجيش الوطني الذي لو لا عناية الله وإخلاص أبناء هذا الشعب لكانت موريتانيا اليوم داخل حرب لا تبقي ولا تذر وعليه فإننا نحن أعضاء الجالية الموريتانية في الجزائر نعلن ما يلي:
– وقوفنا التام واللامشروط مع الحركة التصحيحية
– نرفض مع كل المواطنين في الداخل التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية
– ندعوا المجتمع الدولي كافة إلى تفهم هذه الحركة النابعة من الأغلبية الساحقة من المواطنين سواء كانوا أحزابا أو هيئات مجتمع مدني أو منتخبين محليين.
العزة والكرامة للشعب الموريتاني
عن الجالية الموريتانية في الجزائر 16/10/2008

الأحدث