تخطى الى المحتوى

لعمامره: العقوبات واردة لكنها ليست أفضل الخيارات

جدول المحتويات

لعمامره تمسك بعودة ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة / الصورة من أرشيف "الأخبار"

لعمامره تمسك بعودة ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة / الصورة من أرشيف "الأخبار"

اعتبر رمضان لعمامره مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والامن أن العقوبات ضد من وصفهم بالانقلابيين في موريتانيا “تظل من بين الخيارات المطروحة” مشيرا مع ذلك إلى أنه “لم يتم بالكامل استنفاد الأساليب الدبلوماسية” وذلك في حديث مع صحيفة جن آفريك الباريسية نشر في عددها لهذا الأسبوع.
وقال لعمامره إن العقوبات “ليست أفضل الوسائل التي تتوفر عليها الدبلوماسية الحديثة وليس إلا آخر الخيارات. لكنها بالطبع تبدوا خيارات واردا” مضيفا أنه “حتى الآن لم يتم تماما استنفاد خيارات الحوار والمفاوضات الدبلوماسية” وفق تعبيره.
وأعاد لعمامره “تشدده” تجاه القضية الموريتانية إلى أن الأمر يتعلق “بتطبيق عقيدة الاتحاد الإفريقي إزاء الانقلابات منذ قمة الجزائر عام 1999” وفق تعبيره.
وأضاف لعمامره، في تصريحاته التي تنقلها “الأخبار” اعتمادا على ما أوردته صحيفة المجاهد الجزئرية، “ما حصل في موريتانيا اشتمل على امرين خطيرين: فقد أنهى الانقلاب تجربة ديمقراطية تعتبر نموذجية وهذا مثل سيئ لإفريقيا” وأضاف “ثم إن سيدي ولد الشيخ عبد الله الرئيس المنتخب يظل في السجن” مؤكدا أنه “شرعي ويجب أن يعود إلى ممارسة مهمامه الكاملة”.
وبخصوص مباحثاته مع ولد عبد العزيز أشار لعمامره إلى أنه أجرى معه محادثات “في غاية الاهمية” مضيفا “أنا على قناعة بأنه مواطن وآمل ببساطة أن يختار الطريق الذي تطالب به المنظومة الدولية”.

الأحدث