جدول المحتويات
الجينرال محمد ولد عبد العزيز (صورة من الأرشيف)
ويقول مراسل لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن الإجتماع الذى عقد بالقصر بين رئيس المجلس الأعلى للدولة الحاكم فى موريتانيا الجينرال محمد ولد عبد العزيز وقادة الوحدات العسكرية هو الأول من نوعه منذ انقلاب الجيش على الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع سنة 2005 ،كما أنه الأول منذ سنوات طويلة ويعتبر تطورا بالغ الأهمية بالنسبة للمسار السياسي الذى تمر به البلاد.
ويأتى الإجتماع بعد ورود معلومات غير مؤكدة عن تذمر داخل الوحدات العسكرية ساهم فيه انقلاب السادس من أغشت 2008 الذى نم بشكل مفاجئ للعديد من الأوساط السياسية والعسكرية ،وعززه الإنسقام الحاصل داخل البلاد بين الفرقاء السياسيين بفعل الأزمة القائمة بعد خلع الرئيس السابق.
ويتوقع أن يكون ولد عبد العزيز قد قدم رؤية العسكريين للأحداث التى شهدتها موريتانياوالتداعيات المحتملة لبيان مجلس السلك والأمن الإفريقى وموقف الأوربيين المنتظر نهاية الشهر الجارى ببروكسل.