جدول المحتويات
الأوربيون ثمنوا مبادرة رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير والفرقاء فى الداخل اختلفوا عليها
وقال المصدر الذى أورد النبأ لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن المبادرة تم طرحها بالفعل بين الفرنسيين ورئيس المجلس العسكرى الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز خلال اللقاء الأخير الذى تم قبل يومين فى القصر الرئاسي بنواكشوط ،كما قام السفير الفرنسى فى نواكشوط باستعراضها مع رئيس مجلس النواب السيد ميعود ولد بلخير بمكتبه فى الجمعية الوطنية.
وتقول المصادر إن الفرنسيين مستعدون لعقد لقاء بين الأطراف ولو بشكل سرى فى مكان ما من نواكشوط وأن الطرفين لم يحددا مواقفها النهائية منها وإن كانت مصادر فى الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية اشتطرت لبدء الحوار السماح لقادتها بلقاء الرئيس المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله لوضعه فى صورة التطورات السياسية القائمة واشراكه فى أى حل للأزمة مع السماح للمناوئين للإنقلاب بالتظاهر والتعبير عن رفضهم للوضع القائم.
ونقل مصدر مطلع عن السفير الفرنسى قوله ن مبادرة رئيس البرلمان الموريتانى مسعود ولد بلخير تصلح أرضية للحوار أو الحل المنتظر وأنها مقنعة للأوربيين المعنيين بملف موريتانيا هذه الأيام.
وذهب المصادر التى أوردت النبأ لوكالة أنباء “الاخبار” المستقلة إلى القول إن سفير المملكة الاسبانية الحليف الأوربى الأقرب للمجلس العسكرى الحاكم يدفع هو الآخر باتجاه اعتماد مبادرة رئيس البرلمان الموريتانى من أجل الخروج بحل وسط بين الأطراف المتصارعة على السلطة فى موريتانيا.