تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز: سيدي لم ينجز أي شيء في مكافحة الإرهاب والأزمة ليست أكبر من حجمها

جدول المحتويات

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز إن الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لم يقدم أي خطوات تذكر في مجال محاربة الإرهاب والحفاظ على الأمن مضيفا “لقد أطلق سراح القتلة من طرف نظام سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، ومع ذلك لم ينجز أي شيء في إطار الاستعداد لمكافحة الإرهاب”.
وقال رئيس المجلس الأعلى للدولة الذي كان يتحدث في مقابلة مع إذاعة صوت أمريكا يوم امس الخميس 09/10/2008إنه على الموريتانيين التجمع في أيام تشاورية من أجل تقرير مصيرهم وضمان ألا تصير البلاد إلى شخص واحد فيعطل الحياة ويرتهن له الجميع
وحول ماإذا كان الجنرال سيترشح للرئاسة قال ولد عبد العزيز إن الأمر غير مطروح في الوقت الراهن، والاهم هو أن يلتقي الموريتانيون ويقرروا ما يريدونه لبلدهم فهم من يقرر من يجب أن يترشح وما يجب هو أن يلتقي الموريتانيون ويتحاوروا ويتفقوا على شيء، خاصة وان الدستور موجود ويتساوى أمامه جميع الموريتانيين ويمكن لكل من تتوفر فيهم الشروط أن يترشحوا.

وفيما يتعلق بالمرحلة التي تمربها البلاد، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة “إن هذه الوضعية التي يسميها البعض “أزمة” ليست أكبر من حجمها، فبالنسبة لمن يتحدثون عن النظام الدستوري، ليس الأمر عندنا بعيدا من ذلك، حيث المؤسسات الديمقراطية قائمة وتسير بانتظام، من غرفتي البرلمان إلى محكمة الحسابات، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي. أما المؤسسة الوحيدة التي نفتقدها للأسف فهي مؤسسة الرئاسة.
صحيح انه وضع غير طبيعي ولم نكن نتمناه للبلد ولكنه ناتج عن وضعية حتمت التدخل لإنقاذ بلدنا لان مؤسسات الشعب الديمقراطية عطلت من طرف الرئيس السابق الذي سعى بعد كل هذا التعطيل غير الشرعي إلى قطع أوصال المؤسسة العسكرية.

الأحدث