جدول المحتويات
رئيس بعثة مجموعة الكاريبي (صور وكالة "الأخبار" المستقلة)
قال رئيس بعثة مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي إلى موريتانيا إن بعثته “تلتزم الحياد التام” إزاء الموقف من الانقلاب الذي حصل في موريتانيا في السادس من أغسطس الجاري. وأضاف السفير توالا فالاني شانتنغ في تصريحات خاصة لوكالة “الأخبار” المستقلة اليوم، الخميس 8 أكتوبر 2008، عقب محادثات أجراها في نواكشوط مع مختلف الأطراف إن بعتثه وصلت من أجل “محاولة تقريب الجميع” وفق تعريبه.
وأضاف شانتغ الذي يرأس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي “لقد التقينا جميع الأطراف ويبدو أن هناك من يعارضون ما حصل كما يوجد من يؤيدونه” وفق تعبيره.
وأجرت بعثة مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي اليوم الخميس لقاءات عديدة بممثلين عن منظمات المجتمع المدني الموريتاني كما التقت شخصيات نقابية وبرلمانية وينتظر أن تلتقي بعثة المجموعة هذا المساء ممثلين عن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المنادية بعودة الرئيس السابق.
وكان رئيس بعثة مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي قد عبر في تصريحات صحفية أمس عن أمل المجموعة في أن تتمكن موريتانيا من الخروج من الموقف الناتج عن انقلاب السادس من أغسطس قائلا “بالنسبة لنا فإن الأمن والسلم والاستقرار في موريتانيا هي أمور لا تقدر بثمن” وفق تعبيره.
واعتبر شانتنغ عقب محادثات أجراها أمس الأربعاء مع الجنرال محمد ولد عبد العزيز أن مهمة بعثته تتمثل في “الإطلاع على الموقف من أجل تقديم تقرير إلى لجنة السفراء في المجموعة”.
وقال إن بعثته تود الإطلاع “بموضوعية على الموقف وجمع كل المعطيات وتحليلها قبل عرضها على لجنة السفراء”.
وتضم البعثة بالإضافة إلى رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في المجموعة سفير مالي في بروكسيل السيد ابراهيم بوكار با، منسق مجموعة سفراء غرب إفريقيا المعتمد لدى الاتحاد الأوروبي وعبد الرحمن صمبا الخبير المنتدب لدى أمانة المجموعة في بروكسيل.
وأضاف شانتغ الذي يرأس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي “لقد التقينا جميع الأطراف ويبدو أن هناك من يعارضون ما حصل كما يوجد من يؤيدونه” وفق تعبيره.
وأجرت بعثة مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي اليوم الخميس لقاءات عديدة بممثلين عن منظمات المجتمع المدني الموريتاني كما التقت شخصيات نقابية وبرلمانية وينتظر أن تلتقي بعثة المجموعة هذا المساء ممثلين عن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المنادية بعودة الرئيس السابق.
وكان رئيس بعثة مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي قد عبر في تصريحات صحفية أمس عن أمل المجموعة في أن تتمكن موريتانيا من الخروج من الموقف الناتج عن انقلاب السادس من أغسطس قائلا “بالنسبة لنا فإن الأمن والسلم والاستقرار في موريتانيا هي أمور لا تقدر بثمن” وفق تعبيره.
واعتبر شانتنغ عقب محادثات أجراها أمس الأربعاء مع الجنرال محمد ولد عبد العزيز أن مهمة بعثته تتمثل في “الإطلاع على الموقف من أجل تقديم تقرير إلى لجنة السفراء في المجموعة”.
وقال إن بعثته تود الإطلاع “بموضوعية على الموقف وجمع كل المعطيات وتحليلها قبل عرضها على لجنة السفراء”.
وتضم البعثة بالإضافة إلى رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في المجموعة سفير مالي في بروكسيل السيد ابراهيم بوكار با، منسق مجموعة سفراء غرب إفريقيا المعتمد لدى الاتحاد الأوروبي وعبد الرحمن صمبا الخبير المنتدب لدى أمانة المجموعة في بروكسيل.