جدول المحتويات
بعض قادة الجبهة الجديدة في مؤتمرهم الصحفي (الأخبار)
عقدت مجموعة أحزاب سياسية تطلق على نفسها” الجبهة الوطنية للإنقاذ” مؤتمرا صحفيا يوم أمس أعلنت فيه رؤيتها لحل الأزمة القائمة في موريتانيا، بناء على خط ثالث يميز بين رؤية الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المعارضة للانقلاب، وموقف المؤيدين له، وهي جبهة تأسست قبل حوالي عشرة أيام .
وبينت الجبهة الجديدة أن رؤيتها تتلخص أساسا في سبعة نقاط أهمها:
– الاتفاق على رئيس وأعضاء حكومة وحدة وطنية
– عودة الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة واستقالته في نفس اليوم
– تولي رئيس مجلس الشيوخ للرئاسة فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
– حل المجلس الأعلى للدولة ومنح رئيسه صلاحيات رئيس سابق
– عدم متابعة أي من أعضاء المجلس الأعلى للدولة
– عقد أيام تشاورية شاملة للخروج من الأزمة
– إسناد حقائب الوزارات الحساسة في الحكومة المقبلة إلى شخصيات مستقلة
وبينت الجبهة الجديدة أن رؤيتها تتلخص أساسا في سبعة نقاط أهمها:
– الاتفاق على رئيس وأعضاء حكومة وحدة وطنية
– عودة الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة واستقالته في نفس اليوم
– تولي رئيس مجلس الشيوخ للرئاسة فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
– حل المجلس الأعلى للدولة ومنح رئيسه صلاحيات رئيس سابق
– عدم متابعة أي من أعضاء المجلس الأعلى للدولة
– عقد أيام تشاورية شاملة للخروج من الأزمة
– إسناد حقائب الوزارات الحساسة في الحكومة المقبلة إلى شخصيات مستقلة