جدول المحتويات
رفض قادة المركزيات النقابية ما أسموه حالة الطوارئ غير المعلنة التي تفرضها حكومة الانقلابيين على حد تعبيرهم.
واعتبر محمد عبد الله ولد محمد النهاه أن إعلان حالة الطوارئ ليس من صلاحيات أي وزير مهما كانت شرعيته معتبرا ما وقع بالأمس من حظر قمع للمسيرة العمالية حالة طوارئ بامتياز.
وأكد ولد النهاه ان قوات الأمن قمعت مسيرة الأمس بشكل وحشي وقامت بالاعتداء حتى على المواطنين داخل بيوتهم على حد تعبيره.
وقدم ولد النهاه حصيلة لمواجهات يوم أمس مع الشرطة حيث أكد أن الاصابات بلغت 17 إصابة في صفوف المتظاهرين توزعت ما بين الجرحى والمصابين بكسور.
ودعا ولد النهاه قوات الامن إلى توجيه قوتها لمقاومة المعتدين على ثكنات الجيش في تورين مؤكدا أن قادة المجلس العسكري يريدون إعلدة البلاد سنوات بعيدة إلى الوراء معتبرا أن الحريات العامة خط أحمر لا يمكن السكوت على تجاوزه.
وأكدت المركزيات النقابية المناوئة للانقلاب في بيان وزعته على هامش النقطة الصحفية التي نظمتها مساء اليوم الأربعاء 08 – 10-2008 “استمرارها في النضال السلمي من أجل استرجاع الحريات النقابية وعودة السلطات الشرعية ممثلة في الرئيس المنتخب سيد محمد ولد الشيخ عبد الله ووزيره الأول”
وكانت مجموعة من المركزيات النقابية المناوئة للانقلاب قد أعلنت رفضها لانقلاب السادس من أغسطس وتمسكها بعودة ولد الشيخ عبد الله وهي:
– اتحاد العمال الموريتانيين
– الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا
– الاتحاد الوطني لعمال موريتانيا
– الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية
– الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا
– اتحاد النقابات الحرة لموريتانيا
واعتبر محمد عبد الله ولد محمد النهاه أن إعلان حالة الطوارئ ليس من صلاحيات أي وزير مهما كانت شرعيته معتبرا ما وقع بالأمس من حظر قمع للمسيرة العمالية حالة طوارئ بامتياز.
وأكد ولد النهاه ان قوات الأمن قمعت مسيرة الأمس بشكل وحشي وقامت بالاعتداء حتى على المواطنين داخل بيوتهم على حد تعبيره.
وقدم ولد النهاه حصيلة لمواجهات يوم أمس مع الشرطة حيث أكد أن الاصابات بلغت 17 إصابة في صفوف المتظاهرين توزعت ما بين الجرحى والمصابين بكسور.
ودعا ولد النهاه قوات الامن إلى توجيه قوتها لمقاومة المعتدين على ثكنات الجيش في تورين مؤكدا أن قادة المجلس العسكري يريدون إعلدة البلاد سنوات بعيدة إلى الوراء معتبرا أن الحريات العامة خط أحمر لا يمكن السكوت على تجاوزه.
وأكدت المركزيات النقابية المناوئة للانقلاب في بيان وزعته على هامش النقطة الصحفية التي نظمتها مساء اليوم الأربعاء 08 – 10-2008 “استمرارها في النضال السلمي من أجل استرجاع الحريات النقابية وعودة السلطات الشرعية ممثلة في الرئيس المنتخب سيد محمد ولد الشيخ عبد الله ووزيره الأول”
وكانت مجموعة من المركزيات النقابية المناوئة للانقلاب قد أعلنت رفضها لانقلاب السادس من أغسطس وتمسكها بعودة ولد الشيخ عبد الله وهي:
– اتحاد العمال الموريتانيين
– الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا
– الاتحاد الوطني لعمال موريتانيا
– الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية
– الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا
– اتحاد النقابات الحرة لموريتانيا