جدول المحتويات
ودعا ولد الشيخ جميع الأطراف إلى التعقل والبحث عن حلول واقعية تتعالى على المصالح الضيقة، وتلتقي في حوار وطني لإخراج موريتانيا من الأزمة الراهنة.
الأخبار : ما الذي تحقق خلال شهرين، وكيف تنظرون إلى المستقبل بعد مرور شهرين على الانقلاب؟
من المهم التذكير بأننا نعيش حالة استثنائية، اتسمت بغياب حوار حقيقي للخروج من الأزمة الراهنة، حيث ما تزال الأطراف المختلفة متمسكة بمواقفها. وعليه، فمن نافلة القول إنه لا يمكن الحديث عن إنجازات تم تحقيقها لحلحلة المشكل القائم، ورغم تباعد المواقف المعلنة فإن حزب تكتل القوى الديمقراطية، يجدد طرحه الذي صدر عنه في بياناته منذ السادس أغشت عندما دعا جميع الفرقاء السياسيين (البرلمان والأحزاب السياسية والمبادرات السياسية وممثلي تنظيمات المجتمع المدني، وجميع الفاعلين الآخرين) إلى حوار مفتوح وشامل للوصول إلى اتفاق يصون المصالح العليا للبلد ويجنبه الأخطار الداخلية والخارجية ويعزز وحدة البلاد واستقلالها، وذلك من أجل:
• تحديد فترة زمنية لمرحلة انتقالية، يتم خلالها إجراء انتخابات رئاسية حرة وشفافة.
• منع ترشح منتسبي القوات المسلحة وقوات الأمن الموجودين في الخدمة إلى السادس من أغشت 2008 للانتخابات الرئاسية المنتظرة.
• تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على هذه الانتخابات.
• الإعلان عن حياد المجلس الأعلى للدولة والحكومة والإدارة اتجاه الانتخابات المنظمة خلال المرحلة الانتقالية؛
• تشكيل لجنة مستقلة تكون مهامها أوسع من صلاحيات اللجنة الماضية، وخاصة تطبيق القوانين السارية لمنع الغش والتدخل في سير الانتخابات.
• إطلاق سراح الرئيس السابق.
• إيجاد صيغة لحضور شركاء موريتانيا من منظمات إقليمية ودولية، وبعض الدول المهتمة.
إننا نتطلع إلى أن تُحكم جميع الأطراف العقل، وتتعالى على المصالح الضيقة، وتلتقي في هذا الحوار لإخراج موريتانيا من الأزمة، التي هي مسؤولية المجلس الأعلى للدولة والزعماء السياسيين بل الطبقة السياسية بأكملها.
اليدالي ولد الشيخ،
عضو المكتب التنفيذي،
رئيس لجنة الاتصال في حزب تكتل القوى الديمقراطية