تخطى الى المحتوى

ولد دلاهي: العسكر خلصنا من دكتاتورية هي الأخطر

جدول المحتويات

فى الوسط السيد محمد ولد دلاهى مع قادة آخرين  وهم يطالبون باستقالة الرئيس المخلوع قبل شهرين من الأزمة السياسية التى عاشتها موريتانيا اثر انقلاب السادس من أغشت 2008 (أرشيف الأخبار)

فى الوسط السيد محمد ولد دلاهى مع قادة آخرين وهم يطالبون باستقالة الرئيس المخلوع قبل شهرين من الأزمة السياسية التى عاشتها موريتانيا اثر انقلاب السادس من أغشت 2008 (أرشيف الأخبار)

قال محمد ولد دلاهي رئيس حزب البيئة الموريتاني إن العسكر خلصوا موريتانيا من دكتاتورية كانت ستكون أخطر من دكتاتورية ولد الطايع، معتبرا أن ما وقع في السادس من أغسطس الماضي حركة تصحيحية، وأن من ينظر إليها على أنها انقلااب عسكري يخطئ في تقييماتها.
وقا ل ولد دلاهي الذي كان يتحدث في اتصال مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة إنما يحدث اليوم من حراك سياسي هو أمر طبيعي نظرا لتغير الأوضاع في موريتانيا، وأن الأوضاع ستعود إلى طبيعتها عندما تتقدم المرحلة الحالية من تاريخ البلد السياسي.
وعن ملا حظاته حول تسيير المجلس الأعلى للدولة للمرحلة المنصرمة من حكمه قال ولد دلاهي إنه ليست لديه ملاحظات سلبية على هذه الفترة لأن العسكريين شكلوا حكومة خالية من رموز الفساد، وهي مجموعة من شباب موريتانيا الوطنيين واعتقد أن الوزير الأول شخصيا حريص على أداء مهامه على نحو يخدم مصلحة موريتانيا.
وبخصوص الطرف الآخر في الحراك السياسي الدائر الآن فهي مشكلة من أطراف لا يمكنها الدفاع عن الديمقراطية وكنا سنستمع إليهم أكثر لو كان كل يدافع عن القناعة التي عليها أسس، رؤيته السياسية:
– الإسلاميون تقوم أطروحتهم على تطبيق الشريعة الإسلامية و هي غير الديمقراطية.
– اليساريون ينبغي أن يدافعوا عن الشيوعية التي هي نقيض الديمقراطية الرأسمالية التي صارعتها تنظيماتهم طيلة أربع وأربعين سنة عبر ما عرف بالحرب الباردة.
-ومن جهة أخرى هناك حزب التحالف الشعبي التقدمي، الذي يقوده الناصريون ونحن قرأنا الكتاب الأخضر الذي يبشر بالديمقراطية المباشرة التي لا تصلح في غير ليبيا وهي، أبعد ما تكون عن الديمقراطية الغربية، لذلك لا يمكن للناصريين الدفاع عن الديمقراطية.
أقول إنه ينبغي إعطاء الوقت الكافي لحركة التصحيح وعدم خديعة الشعب بالدعوة إلى عودة سيدي ولد الشيخ عبد الله لأن عودة ولد الشيخ عبد الله أقرب إلى الخيال، ولا يمكن أن يعود أبدا لأنه لم يسجل أن عاد رئيس منقلب عليه في موريتانيا، ولأن عودته تعني انقسام موريتانيا وتعني الاقتتال الداخلي.
وبخصوص رؤيته للحل قال ولد دلاهي إنه ينبغي أن يكون هناك حوار وطني، نريد من الجبهة الوطنية وخصوصا الأحزاب الأساسية المشكلة لها: “تواصل” و”تقدم” و”التحالف” أن يقتربوا من المجلس الأعلى للدولة لأنه لا يوجد حل من خارج موريتانيا، لا يمكننا أن نتعامل مع مشاكلنا إلا بأنفسنا، فلدينا دين وتقاليد وثقافة ولدينا كرامة سياسية، وأنا مثلا أدافع عن البيئة لكنني مختلف عن أحزاب الخضر في أوروبا لأن البيئة في موريتانيا تختلف عن البيئة هناك.
لذلك من يريد ضغط الغرب على موريتانيا يتصرف بطريقة خاطئة عليه مراجعتها.

الأحدث