تخطى الى المحتوى

المجلس العسكرى يبحث فى أديس بابا سبل وقف العقوبات

جدول المحتويات

قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية فى موريتانيا وهم يتظاهرون تنديدا بالإنقلاب وتعاطفا مع الرئيس المخلوع (أرشيف الأخبار)

قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية فى موريتانيا وهم يتظاهرون تنديدا بالإنقلاب وتعاطفا مع الرئيس المخلوع (أرشيف الأخبار)

بدأ وزير العدل الموريتانى بال أمادو تيجان اليوم الثلاثاء 7-10-2008 مباحثات مكثفة مع قادة الاتحاد الإفريقى بأديس بابا من أجل تجنب العقوبات التى لوح بها مجلس السلم والامن وسط تسريبات اعلامية عن تنازلات جديدة يستعد العسكريون الممسكون بالسلطة لتقديمها بغية تجنب العزلية الدولية التى يهدد بها الاتحاد.

وتقول المصادر إن وزير العدل يحمل أفكار محددة بشأن حرية ولد الشيخ عبد الله وامكانية تنظيم انتخابات رئاسية نزيهة تحت اشراف دولى واعادة اللحمة السياسية للبلاد من خلال تنظيم مشاورات شاملة تهدف الى وضع حد للإنسقام الحاصل داخل الساحة السياسية منذ الإطاحة برئيس البلاد السابق سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله على يد الجينرال محمد ولد عبد العزيز بعد ساعة من اقالته وعدد من الضباط الكبار.

وفى العاصمة نواكشوط طالبت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية العالم الخارجى بدعم مواقفها من أجل مساعدتها على ازاحة من أسمتهم بالطغمة العسكرية الحاكمة التى باتت تشكل تهديدا للحريات العامة فى موريتانيا بعد منعها كافة اشكال المسيرات والمظاهرات وفق ما أدلى به مسؤول العلاقات الخارجية فى الجبهة محمد ولد مولود فى تصريح للصحفيين أمس الاثنين على هامش ندوة سياسية أقامتها الجبهة.

وتقول الأوساط الإعلامية والسياسية إن فرنسا صعدت من لهجتها تجاه العسكريين وأنصار الإنقلاب وإن عددا من أنصار ولد عبد العزيز باتوا ممنوعين من السفر اليها منذ اسبوع رغم أنها لم تعلن رسميا بدأ العقوبات السياسية على موريتانيا فى انتظار حوار ابروكسل.

الأحدث