جدول المحتويات
شعار حزب AJD/MR
قال لمرابط ولد منداه النائب الأول لرئيس حزب التحالف من اجل العدالة والديمقراطية /حركة التجديد إن ما يلاحظه بعد مرور ستين يوما على الانقلاب “هو عدم قدرة الحكام الحاليين على إيجاد قوى وأحزاب سياسية ذات مصداقية لمرافقة مشروعهم الانتقالي” فدعم المبادرات الانتفاعية في أغلبها والمتملقين من منظمات أو شخصيات لا تكفي للتعامل مع الوضع الخطير بل هي في رأيه سبب كل مآسي البلد وكل بلاء سياسي نزل بهذا الشعب.
وأضاف ولد منداه في رده على سؤال لوكالة أنباء الأخبار المستقلة عن مرور ستين يوما على الانقلاب أنه ” على العسكريين أن يكونوا واضحين فيما يريدونه هل يريدون البقاء في السلطة؟أم تنظيم انتخابات حقيقية وفي وقت محدد وسريع؟ وهل يرغبون في إشراك القوى السياسية للخروج من الوضع الحالي ؟
مؤكدا أنه ” من الضروري تلافي التأخر الحاصل والإسراع في تقديم رؤية سياسية واضحة تقوم على تشخيص للوضع بعيدا عن القفز على الواقع والزبونية والجري وراء المنافع الآنية وتجاهل التحديات الداخلية والخارجية .
ومن هنا أنبه على خطورة تشجيع واعتبار ما نشهده من التهافت والو لاءات الكاذبة وتبدل المواقف من حين لآخر فهذه مظاهر لا تقدم ولا تؤخر لإخراجنا من ما نحن فيه ،بل فتح باب الحوار الجاد مع الجميع دون استثناء ء هو السبيل الوحيد لذلك .
و ما لم يتم ذلك لا نتوقع حصيلة مهمة لمستقبل البلد.
وأريد هنا أن أسجل أهمية إجراءات الترشيد والتقشف المتخذة إذا استمرت وعممت لتضع حدا لنزيف واستنزاف الموارد العامة لهذا الشعب المسكين” .
وفي رده على السؤال الخاص بمستقيل البلد في ضوء الأوضاع الحالية قال ولد منداه “إن الصورة ليست وردية إذ هناك تحديات خطيرة على رأسها الوضع الاقتصادي الذي هو مناط السلم والاستقرار الاجتماعي الهش والمهدد بعوامل سوء التسيير وجشع التجار من جهة وعقوبات بعض الشركاء من جهة أخرى
فالأوضاع الاجتماعية في رأيي مرشحة للتدهور لكي لا أكون متشائما وأقول الانفجار بسب إغفال هموم الناس ومعاناتهم منذ فترة طويلة.
و يضاف إلى ذلك تحديات الأمن و أمن الحدود من جميع النواحي والقدرة على إيجاد شراكة جادة مع جيراننا في هذا المجال بدل التوجس من أي دور سلبي أو عدم التعاون.
ويبقى تسيير المرحلة السياسية القادمة بعيدا عن التشنج والمزايدات وبالتعاون مع المجتمع الدولي تحديا في غاية الأهمية وكل تجاهل لذلك سيؤدي إلى جرنا نحو مستقبل غامض
وأضاف ولد منداه في رده على سؤال لوكالة أنباء الأخبار المستقلة عن مرور ستين يوما على الانقلاب أنه ” على العسكريين أن يكونوا واضحين فيما يريدونه هل يريدون البقاء في السلطة؟أم تنظيم انتخابات حقيقية وفي وقت محدد وسريع؟ وهل يرغبون في إشراك القوى السياسية للخروج من الوضع الحالي ؟
مؤكدا أنه ” من الضروري تلافي التأخر الحاصل والإسراع في تقديم رؤية سياسية واضحة تقوم على تشخيص للوضع بعيدا عن القفز على الواقع والزبونية والجري وراء المنافع الآنية وتجاهل التحديات الداخلية والخارجية .
ومن هنا أنبه على خطورة تشجيع واعتبار ما نشهده من التهافت والو لاءات الكاذبة وتبدل المواقف من حين لآخر فهذه مظاهر لا تقدم ولا تؤخر لإخراجنا من ما نحن فيه ،بل فتح باب الحوار الجاد مع الجميع دون استثناء ء هو السبيل الوحيد لذلك .
و ما لم يتم ذلك لا نتوقع حصيلة مهمة لمستقبل البلد.
وأريد هنا أن أسجل أهمية إجراءات الترشيد والتقشف المتخذة إذا استمرت وعممت لتضع حدا لنزيف واستنزاف الموارد العامة لهذا الشعب المسكين” .
وفي رده على السؤال الخاص بمستقيل البلد في ضوء الأوضاع الحالية قال ولد منداه “إن الصورة ليست وردية إذ هناك تحديات خطيرة على رأسها الوضع الاقتصادي الذي هو مناط السلم والاستقرار الاجتماعي الهش والمهدد بعوامل سوء التسيير وجشع التجار من جهة وعقوبات بعض الشركاء من جهة أخرى
فالأوضاع الاجتماعية في رأيي مرشحة للتدهور لكي لا أكون متشائما وأقول الانفجار بسب إغفال هموم الناس ومعاناتهم منذ فترة طويلة.
و يضاف إلى ذلك تحديات الأمن و أمن الحدود من جميع النواحي والقدرة على إيجاد شراكة جادة مع جيراننا في هذا المجال بدل التوجس من أي دور سلبي أو عدم التعاون.
ويبقى تسيير المرحلة السياسية القادمة بعيدا عن التشنج والمزايدات وبالتعاون مع المجتمع الدولي تحديا في غاية الأهمية وكل تجاهل لذلك سيؤدي إلى جرنا نحو مستقبل غامض