جدول المحتويات
قال نائب رئيس حزب عادل” السيد يحيى ولد سيد المصطف إنه يعتقد أن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية حققت نجاحات كبيرة لا على مستوى تماسكها كأحزاب سياسية ما كانت لتقف في خندق واحد لولا هذا الانقلاب الأعمى و هذا مكسب، والمكسب الآخر أنه الآن هنالك ميثاق بين أحزاب الجبهة – لا بالنسبة للحاضر فقط وإنما بالنسبة للمستقبل- أن تظل تناضل في خندق واحد”.
وأضاف ولد سيد المصطف في رد على سؤال للأخبارحول ما تحقق في موريتانيا بعد الانقلاب أنه “بعد ستين يوما من الانقلاب تتسع أحزاب الجبهة يوما بعد يوم، ويتقاطر عليها الأطر والمنتخبون أصحاب الوزن الثقيل في السياسة ولا أتذكر إلى الآن أي شخص انتمى للجبهة يوم 6 أغسطس ثم تراجع عنها، لكن العكس هنالك من اشرئبت اعناقهم يوم الانقلاب نحو الانقلابين ثم تراجعوا وجاءوا للجبهة”
على المستوى الدولي أيضا أعتقد أن الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والمنظمة الأفرنكفونية والجامعة العربية والأمم المتحدة كل هؤلاء لولا أن للجبهة صوتا موحدا وموقفا موحدا كبيرا لما كان هذا التجاوب.
ولو كان الإعلام مفتوحا لشاهدت الجبهة أندى صوتا، فهم الآن لم يعينوا سفيرا واحدا في أي دولة على الرغم من تشكيلهم للحكومة لأن العالم لا يعترف بهم، وهذه ليست هدية لموريتانيا هذا بسبب مواقف الجبهة ونضالاتها وهذا جانب سياسي مهم.
وعن رؤيته للحل يقول ولد سيدي المصطف “طريقنا لحل الأزمة غير معقد لا نريد حلا يسعى إلى التدويل نريد حلا موريتانيا ونحن إلى الآن لم ندخل ملفات الانقلابيين لم نقل أنهم من أهل االفساد أو أكلة المال الحرام لم نتطرق لهذا الموضوع من أي ناحية لا في مهرجاناتنا ولا في مقابلاتنا ولا في النقط الصحفية التي ننظمها ومن الغريب أن بعض الناس لديه مناعة يظن أنه لا يمكن التراجع عن أي انقلاب عليه أن يراجع التاريخ فكثير من الانقلابات فشلت، هؤلاء القوم جزاهم الله خيرا عليهم أن يتراجعوا عن هذا الانقلاب وليعلموا أن الذي يريد أن يصل إلى الحكم الآن عن طريق الإنقلابات كمن يريد أن يصل إلى آمريكا على ظهر حمار.
طريقنا للحل هي إعادة ولد الشيخ عبد الله ووزيره الأول ويقرروا ما هو في مصلحة موريتانيا يأمنون للعسكريين حياتهم العسكرية أو حياتهم المدنية إن اختاروا ذلك ولا نخرج على الرؤساء هذا المخرج، لدينا الآن رئيس في قطر وسنبعث الآن برئيس آخر إلى بلد أخر هذا غير محترم ولا يمكن أن نتقدم به أو نصنع به أي شيء”.
وأضاف ولد سيد المصطف في رد على سؤال للأخبارحول ما تحقق في موريتانيا بعد الانقلاب أنه “بعد ستين يوما من الانقلاب تتسع أحزاب الجبهة يوما بعد يوم، ويتقاطر عليها الأطر والمنتخبون أصحاب الوزن الثقيل في السياسة ولا أتذكر إلى الآن أي شخص انتمى للجبهة يوم 6 أغسطس ثم تراجع عنها، لكن العكس هنالك من اشرئبت اعناقهم يوم الانقلاب نحو الانقلابين ثم تراجعوا وجاءوا للجبهة”
على المستوى الدولي أيضا أعتقد أن الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والمنظمة الأفرنكفونية والجامعة العربية والأمم المتحدة كل هؤلاء لولا أن للجبهة صوتا موحدا وموقفا موحدا كبيرا لما كان هذا التجاوب.
ولو كان الإعلام مفتوحا لشاهدت الجبهة أندى صوتا، فهم الآن لم يعينوا سفيرا واحدا في أي دولة على الرغم من تشكيلهم للحكومة لأن العالم لا يعترف بهم، وهذه ليست هدية لموريتانيا هذا بسبب مواقف الجبهة ونضالاتها وهذا جانب سياسي مهم.
وعن رؤيته للحل يقول ولد سيدي المصطف “طريقنا لحل الأزمة غير معقد لا نريد حلا يسعى إلى التدويل نريد حلا موريتانيا ونحن إلى الآن لم ندخل ملفات الانقلابيين لم نقل أنهم من أهل االفساد أو أكلة المال الحرام لم نتطرق لهذا الموضوع من أي ناحية لا في مهرجاناتنا ولا في مقابلاتنا ولا في النقط الصحفية التي ننظمها ومن الغريب أن بعض الناس لديه مناعة يظن أنه لا يمكن التراجع عن أي انقلاب عليه أن يراجع التاريخ فكثير من الانقلابات فشلت، هؤلاء القوم جزاهم الله خيرا عليهم أن يتراجعوا عن هذا الانقلاب وليعلموا أن الذي يريد أن يصل إلى الحكم الآن عن طريق الإنقلابات كمن يريد أن يصل إلى آمريكا على ظهر حمار.
طريقنا للحل هي إعادة ولد الشيخ عبد الله ووزيره الأول ويقرروا ما هو في مصلحة موريتانيا يأمنون للعسكريين حياتهم العسكرية أو حياتهم المدنية إن اختاروا ذلك ولا نخرج على الرؤساء هذا المخرج، لدينا الآن رئيس في قطر وسنبعث الآن برئيس آخر إلى بلد أخر هذا غير محترم ولا يمكن أن نتقدم به أو نصنع به أي شيء”.
واستطرد قائلا: “سنناضل نضالا مستميتا من أجل أهدافنا ولا نعتبر أنهم كسبوا أي شيئ والمشاورات التي سيتظمها حكومة الانقلابيين لا تعنيننا، فأي حل ينبغي أن يكون الانقلابيون وعرابيهم وأحمد ولد داداه الذي لديه موقف لم يتضح بعد، والجبهة والطرف الرابع هو المجتمع الدولي، وكل دعوة وكل خارطة طريق وكل أيام تشاورية لا توافق عليها هذه الأطراف قبل أن تقع ولا ترضى بها غير مقبولة وغير مجدية ومن غير المحتمل أن تؤول إلى نتيجة.