جدول المحتويات
وهذا النص الكامل للبيان:
بيـــــــــــان:
نعم للعز أحيى لي و لا ‘ للذل أحلى لي
أنا مـــواطن دميت يداي ورث ســـربال
أقول بملء أوردتي وقد تدرون ما حالي
كفى عبثا بآلامــي كفى لعبا بآمــــالي
مرت ستون يوما على انقلاب السادس من أغسطس علي الشرعية السياسية والديمقراطية في موريتانيا إثر قرار إقالة ضباط بموجب مرسوم صادر عن الرئيس الشرعي للبلاد السيد: سيد محمد ولد الشيخ عبد الله الذي انتخبه الشعب الموريتاني في انتخابات حرة ونزيهة شهد لها القاصي والداني وتوجت بتنصيبه 19 ابريل 2007 كأول رئيس مدني منتخب للجمهورية الإسلامية الموريتانية ، ورغم أن هذا الانقلاب لاقى رفضا منقطع النظير في الشارع الموريتاني حيث انتظمت أهم الأحزاب والنقابات والفعاليات المدنية في البلد لمناهضته ، والتعجيل بإسقاطه سبيلا لاستعادة الشرعية والعودة للحياة الدستورية الطبيعية في البلد، ولم يتم الاعتراف به في الخارج لتلاعب منفذيه بإرادة الشعب الموريتاني ، وانتهاكهم لكل القواعد الدولية والإقليمية التي تضمنتها اتفاقية كوتونو وقرار الاتحاد الإفريقي المقرر في قمة الجزائر 1999 إلا أن الانقلابيين بدل أن يذعنوا لإرادة الشعب وضغوط المجتمع الدولي الملوحة بالعقوبات على شعبنا تمادوا فى رفضهم، مما أصبح معه مستقبل البلد رهن المجهول بعد ما تغنى شعبنا بأهم تجربة ديمقراطية في المنطقة العربية
1- رفضنا الشديد للانقلاب جملة وتفصيلا ولكل مبرراته المتهافتة
2- ندعو للعودة السريعة و اللا مشروطة للشرعية السياسة والدستورية المتمثلة في رئيس الجمهورية المنتخب
3- نثمن المواقف الإفريقية والأوربية المتمسكة بالشرعية الديمقراطية
4- ندعوا كل القوي الحية في البلد لمواصلة النضال السياسي حفاظا على بلدنا وقطعا للطريق أما م دوامة الانقلابات التي حرمت بلدنا من التنمية والتقدم والاستقرار طيلة الثلاثين سنة الماضية.
الجالية الموريتانية في الجزائر
الجزائر العاصمة 5/10/2008