جدول المحتويات
توقع دبلوماسيون أفارقة أن “يأخذ الاتحاد الإفريقي الوقت الكافي” فيما يتعلق بتعاطيه مع الأزمة الموريتانية معتبرين أن “صرامته” إزاء السلطات العسكرية في نواكشوط لا تعني بالضرورة رغبته في “قطع الحوار” مع المجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا وذلك وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية اليوم، السبت 4 أكتوبر 2008.
وعبر مسؤولون أفارقة عن “رغبة الاتحاد الإفريقي في الدفع باتجاه حل شرعي” للأزمة الموريتانية مرجحين أن لا يسعى الاتحاد إلى إنهاء المفاوضات وفق ذات المصدر.
وذكر المسؤولون الأفارقة بالعقوبات التي تم فرضها على “النظام غير الشرعي” في أنجوان بقيادة العيد محمد بكر والذي تمثل في حصار بحري وعقوبات شخصية ضد زعماء الانقلاب.
واعتبر المسؤولون، وفق ذات المصدر، أن الاتحاد الإفريقي يعلق “آمالا كبيرة” على المشاورات السياسية التي سيباشرها الاتحاد الأوروبي مع الطرف الموريتاني خلال أسابيع.
وعبر مسؤولون أفارقة عن “رغبة الاتحاد الإفريقي في الدفع باتجاه حل شرعي” للأزمة الموريتانية مرجحين أن لا يسعى الاتحاد إلى إنهاء المفاوضات وفق ذات المصدر.
وذكر المسؤولون الأفارقة بالعقوبات التي تم فرضها على “النظام غير الشرعي” في أنجوان بقيادة العيد محمد بكر والذي تمثل في حصار بحري وعقوبات شخصية ضد زعماء الانقلاب.
واعتبر المسؤولون، وفق ذات المصدر، أن الاتحاد الإفريقي يعلق “آمالا كبيرة” على المشاورات السياسية التي سيباشرها الاتحاد الأوروبي مع الطرف الموريتاني خلال أسابيع.