تخطى الى المحتوى

أهالي سجناء السجن المدني يطالبون باحترام القانون

جدول المحتويات

أهالي المعتقلين أمام السجن المدني

أهالي المعتقلين أمام السجن المدني

طالبت نساء المعتقلين في السجن المدني بنواكشوط السلطات الحاكمة في موريتانيا بضرورة توفير الظروف اللائقة لاعتقال ذويهن، بما يكفله القانون الموريتاني وتقره أعراف حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا، ووضع حد لممارسات التعذيب والإهانة التي يعيش المعتقلون بشكل يومي حسب تعبيرهن.
وقالت ناطقة باسم أهالي المعتقلين في تصريح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة زوال اليوم 2008-10-03 أثناء وقفة احتجاجية أمام السجن المدني بنواكشوط، إن مطالب الأهالي تتمثل بالأساس في:
– تمكين السجناء من أداء الشعائر التعبدية من طهارة وصلاة وغيرها
– توفير الحقوق القانونية للسجناء التي من أبسطها تغيير والأفرشة التي كان عليها سجناء مرضى وهي أفرشة قذرة.
– إنهاء حالة المضايقة الدائمة والتعذيب.
– توفير العلاج وإيصال المؤن والأغذية والحاجيات والتواصل مع الأهالي.
– محاكمة المعتقلين وإتاحة الفرصة لمن يريد الاستئناف لأحكام صادرة سابقا.
نددت الأسر بالتجاوزات الدائمة للقوانين المعمول بها في موريتانيا، حسب تعبيرهن.
وأكد شهود عيان قبالة السجن المدني هذه اللحظات إن ضباطا من الحرس الوطني ومعهم مسير السجن المدني أخذوا ثلاثة من السجناء بينهم الطاهر ولد عبد الجليل ولد بي ، والطيب ولد السالك، إلى الطابق العلوي من مبنى السجن، في إجراء يعتقد أنه يهدف التحقيق في دوافع الاحتجاج، والاستماع لمطالب السجناء، الذي اعتصموا اليوم في أحد أروقة السجن وكسروا بعض التجهيزات، بسبب ما قالت المصادر إنه منع للسجناء من أداء الصلاة في الجماعة، ومنعهم من بعض الضروريات الأخرى.

الأحدث