جدول المحتويات
انطلقت اليوم، لخميس 2 أكتوبر 2008، في العاصمة الغانية أكرا أعمال قمة زعماء بلدان أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي بمشاركة 79 من رؤساء الدول والحكومات وذلك وسط خلاف شديد على تمثيل موريتانيا في المؤتمر الذي يدوم يومين. وقام الرئيس السوداني عمر حسن البشير، الذي كانت بلاده تترأس دوريا المجموعة بتسليم رئاسة القمة إلى الرئيس الغاني جون كوفور.
ومثل موريتانيا خلال الاجتماع مولاي ولد محمد لغظف الوزير الأول في الحكومة المعينة من قبل المجلس الأعلى للدولة (المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا) فضلا عن وزراء من حكومته.
وفي المقابل يشارك في أعمال القمة وفد من الوزراء المنتمين للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المنادية يعودة الرئيس السابق ممثلا لما تصفه “بالحكومة الشرعية” وذلك وسط خلاف شديد على المقعد الموريتاني وسط توقعات بأن تتضح هذا المساء المزيد من التفاصيل.
ويتوقع أن يحاول كلا الطرفين الموريتانيين استغلال القمة لكسب مواقف الزعماء الحاضرين وذلك وسط مساع حثيثة من الحكومة الحالية لفك العزلة الدولية التي ما زالت تعاني منها فيما يتوقع أن يؤكد وزراء الجبهة على ما يعتبرونه ضرورة “العودة إلى الشرعية” ممثلة في الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي أطيح به في انقلاب عسكري في السادس من أغسطس الماضي.
ويناقش زعماء بلدان أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي المجتمعون في أكرا العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي الذي يشتري أكثر من ربع صادراتهم وذلك الأزمة المالية العالمية التي تفرض نفسها على جدول أعمال الاجتماع.
ومن المقرر أيضا أن يناقش الزعماء ارتفاع تكلفة الغذاء والطاقة وتغير المناخ ما يؤثر على سكان تلك الدول البالغ عددهم 300 مليون نسمة وبعضهم من أفقر سكان العالم.
ومثل موريتانيا خلال الاجتماع مولاي ولد محمد لغظف الوزير الأول في الحكومة المعينة من قبل المجلس الأعلى للدولة (المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا) فضلا عن وزراء من حكومته.
وفي المقابل يشارك في أعمال القمة وفد من الوزراء المنتمين للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المنادية يعودة الرئيس السابق ممثلا لما تصفه “بالحكومة الشرعية” وذلك وسط خلاف شديد على المقعد الموريتاني وسط توقعات بأن تتضح هذا المساء المزيد من التفاصيل.
ويتوقع أن يحاول كلا الطرفين الموريتانيين استغلال القمة لكسب مواقف الزعماء الحاضرين وذلك وسط مساع حثيثة من الحكومة الحالية لفك العزلة الدولية التي ما زالت تعاني منها فيما يتوقع أن يؤكد وزراء الجبهة على ما يعتبرونه ضرورة “العودة إلى الشرعية” ممثلة في الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي أطيح به في انقلاب عسكري في السادس من أغسطس الماضي.
ويناقش زعماء بلدان أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي المجتمعون في أكرا العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي الذي يشتري أكثر من ربع صادراتهم وذلك الأزمة المالية العالمية التي تفرض نفسها على جدول أعمال الاجتماع.
ومن المقرر أيضا أن يناقش الزعماء ارتفاع تكلفة الغذاء والطاقة وتغير المناخ ما يؤثر على سكان تلك الدول البالغ عددهم 300 مليون نسمة وبعضهم من أفقر سكان العالم.