تخطى الى المحتوى

مدريد: التعاون مع موريتانيا "ليس على مايرام"

جدول المحتويات

الكاتبة الأسبانية لشؤون الهجرة والمغتربين - صور" البايس"

الكاتبة الأسبانية لشؤون الهجرة والمغتربين – صور" البايس"

حذرت كاتبة الدولة الأسبانية للهجرة والمغتربين كونسويلو رومي من “أن الوضع الداخلي في موريتانيا يضاعف وصوول زوارق الهجرة السرية إلى الشواطئ الأسبانية” معتبرة أن موريتانيا باتت تعرف “وضعا معقدا للغاية” جعلها تتحول إلى نقطة انطلاق للمهاجرين السريين إضافة إلى أن “التعاون معها ليس على ما يرام” وفق تصريحات الوزيرة الأسبانية عقب مؤتمر صحفي، اليوم الخميس 2 أكتوبر 2008، في مدريد.
وقالت رومي كونسويلو للصحفيين في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأسبانية “أفي” إن أسبانيا تعمل كل ما هو ضروري من أجل أن يعود الاستقرار إلى موريتانيا لتستأنف العمل مع أسبانيا في محاربة المافيا والمهربين والهجرة غير الشرعية” وفق تعبيرها.
وقالت كونسويلو إن وصول زوارق الهجرة السرية إلى الشواطئ الأسبانية قد تزايد في سبتمبر المنصرم بشكل كبير ولو أنها أشارت إلى كون هذا الأمر “طبيعيا لكون الشروط المناخية تشجع انطلاق الزوراق”.
وأكدت كونسويلو أن أحد آخر القوارب وصولا (أمس الأربعاء) إلى الشواطئ الأسبانية والذي حمل 299 مهاجرا من دول جنوب الصحراء قد انطلق من موريتانيا.
وتكثف أسبانيا منذ أعوام التنسيق مع الدول التي تعتبر معبرا أو مصدرا للهجرة السرية لوضع حد لتدفق المهاجرين الأفارقة إلى أوروبا، لكن مراقبين رأوا أن الانقلاب الذي حصل في البلاد في أغسطس الماضي “جمد” مستويات التنسيق هذه نظرا لعدم اعتراف أسبانيا بالانقلابيين.

الأحدث