تخطى الى المحتوى

ولد منصور: تصريحات ولد عبد العزيز اعتراف بالأزمة والحل في عودة الرئيس

جدول المحتويات

رئيس حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور

رئيس حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور

دعا عضو القيادة السياسية للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في موريتانيا ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية النائب محمد جميل ولد منصور قادة المجلس العسكري الحاكم إلى التراجع عن انقلابهم والبحث عن حل مباشر وبسيط يعيد موريتانيا إلى وضعها الطبيعي ويجنبها مخاطر الفراغ الدستوري الذي يشعر به العسكريون قبل غيرهم.
وقال محمد جميل ولد منصور في تصريح خاص لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الأحد 28-9-2008 إن أو ما يستحق التعليق في تصريح الجينرال محمد ولد عبد العزيز أمس للصحفيين هو اعترافه الصريح بأن البلاد تعيش وضعا غير طبيعي ومن دون رئيس منتخب قائلا “إن السبب في كل ذلك هو الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز وصحبه ولتخرج البلاد من وضعها غير الطبيعي وتنعم بالاستقرار في ظل رئيس منتخب ،فبدلا من أن نذهب إلى حلول أخرى دعونا نذهب إلى الحل البسيط والأقرب وهو تراجع الأخوة العسكريين عن انقلابهم الذي أطاح برئيس البلاد.”
وفى تعليقه على دعوة رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز للحوار ضمن الأيام التشاورية التى وعد العسكريون بها قال “نحن في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية قوم حوار ونعتقد أن حل مشاكل البلاد يتم بالطرق السلمية والحوار السياسي والنقاش الهادئ ،لكننا نرفض الحوار تحت سقف الانقلاب وبشروط الانقلابيين ،بل نعتقد أن الحوار لابد له من أن يكون في ظل الشرعية أو بالتناغم معها وساعتها نحن مستعدون لبحث كل المسائل العالقة.
أما ما يتعلق بحادثة “تورين” الإجرامية والتي تعرضت فيها وحدة من وحدات جيشنا لهجوم غادر راح ضحيته عدد من الشهداء فهي قضية اجماعية ولا نريد أن يكون موضوع خلاف وهنالك إجماع كافة شرائح المجتمع على ادانته وعلى ضرورة استعمال كافة الوسائل المتاحة لمواجهته لأنها ظاهرة مرفوضة من قبل الجميع. وقلنا في الجبهة الوطنية لإعادة الديمقراطية ونقولها الآن أن انشغال الجيش بالعمل السياسي من شأنه تشجيع هذه الظواهر واستمرارها وهو أمر مرفوض.

الأحدث