جدول المحتويات
مركز الإستطباب الوطنى يعتبر أقدم منشئة طبية فى البلاد لكنه الأكثر تعرضا للإهمال ومرضاه أكثرمن يعانى من غياب الرعاية الصحية وعالبيتهم من الفقراء(صورة من أرشيف الأخبار)
وقد شددت الأجهزة الأمنية اجراءات حول المنشئة الحيوية الواقعة فى قلب العاصمة قبل وصول الجنرال محمد ولد عبد العزيز والوفد المرافق له للمركز الصحى الذى يعانى من تردى الخدمات الصحية وبطء اجراءات معالجة المرضى رغم تعهدات سابقة أطلقها وزير الصحة فى حكومة الوزي الأول مولاى ولد محمد لغظف قبل أسابيع وتعهد فيها بتخفيض كلفة الدواء بالنسبة للفقراء واعادة الاعتبار لصيدلية المستشفى المركيزة التى تعانى من فقر فى الأدوية المطلوبة من قبل الأطباء لعلاج المرضى والمحتاجين.
ويعانى المستشفى الوطنى من غياب الخدمات الأساسية كالكشف بالأشعة الذى يجدل المرضاه على فترات زمنية متباعدة من أجل الحصول على فرصة واحدة بغض النظر عن خطورة المرض الذى يحمله المريض،كما يعانى المرضى من غياب الأدوية الضرورية داخل الصيدلية المتهالكة داخل المركز الصحى ليجبر غالبية روادهم وهم من فقراء العاصمة والداخل الى اللجوء الى الصيدليات المجاورة والمملوكة لخصوصيين أستثمروا فى مجال الادوية مستغلين الفراغ الحاصل داخل المنشآت الكبيرة.
رئيس المجلس العسكرى الحاكم فى موريتانيا الجنرال محمد ولد عبد العزيز
وكان رئيس المجلس العسكرى الحاكم فى موريتانيا قد قام خلال الأسابيع الماضية بجولات ميدانية شملت ميناء نواكشوط المستقل المعروف بمناء الصداقة ،والحى الساكن المجاور لمطار نواكشوط الدولى وهو أحد الأحياء الفقيرة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط وسط وعود بتحسين الخدمات المقدمة للسكان،غير أن معارضيه من قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية فى موريتانيا لايرون فى تلك الزيارات سوى مسحة تجميلية لحاكم أغتصب السلطة وومحاولة للفرار من الضغوط الوطنية والدولية وهو ماينفيه مناصروه من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ.