جدول المحتويات
قال أعمر ولد رابح الأمين العام لحزب الديمقراطية المباشرة إن الظروف الصعبة التي عاشتها موريتانيا خلال فترة حكم الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، كانت تمثل خطرا حقيقيا على كيان الدولة ووجودها ومؤسساتها، ولذلك فما وقع متفهم ويصب في المصلحة العليا للوطن والمحافظة على المكتسبات الوطنية. مؤكدا أن انقلاب السادس من أغسطس لم يكن مفاجئا نتيجة لطبيعة الصراع الذي كان دائر بين العسكر والسلطة
وأضاف ولد رابح الذي كان يتحدث في مقابلة مع جريدة الراية القطرية نشرت صباح اليوم الجمعة 26/09/2008 إنه يرحب بالمبادرة القطرية في حالة وجودها وإن تحققت فإنها ستكون جادة وتجمع مختلف أطراف الساحة السياسية والوطنية وتقدم حلولا ومقترحات تخدم الشعب الموريتاني، وتخرج به من حالة التخلف والتأزم والصراع علي السلطة.
وأضاف ولد رابح الذي كان يتحدث في مقابلة مع جريدة الراية القطرية نشرت صباح اليوم الجمعة 26/09/2008 إنه يرحب بالمبادرة القطرية في حالة وجودها وإن تحققت فإنها ستكون جادة وتجمع مختلف أطراف الساحة السياسية والوطنية وتقدم حلولا ومقترحات تخدم الشعب الموريتاني، وتخرج به من حالة التخلف والتأزم والصراع علي السلطة.