تخطى الى المحتوى

تأجيل مؤتمر الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في موريتانيا

جدول المحتويات

أرجأت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في موريتانيا مؤتمرا صحفيا كانت تنوى عقده زوال اليوم الاثنين 22-9-2008 للرد على ما أورده النواب الداعمون للجيش خلال الدورة البرلمانية المنصرمة وسط أجواء من التصعيد المتبادل بين الجبهة و الجيش الممسك بالسلطة منذ انقلاب السادس من أغشت 2008

وقال قيادى بالجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية فى موريتانيا إن الجبهة قررت تأجيل نشاطها لأجواء الحداد التى تعيشها موريتانيا منذ مصرع جنودها فى كمين يعتقد إن الجماعة السلفية للدعوة والقتال تقف وراءه.
وتوقع القيادى أن يتم المؤتمر الصحفى فى وقت لاحق من هذا الأسبوع لتوضيح موقف الجبهة الوطنية من الدورة غير الشرعية التى دعا اليه الجينرال محمد ولد عبد العزيز وفق تعبيره.

ونفى القيادى الذى كان يتحدث هاتفيا مع “الأخبار” أن يكون موضوع المؤتمر متعلقا بجولة الوفد الموريتانى لأوربا وإن رجح امكانية تناول جولة الجبهة الأوربية ضمن فعاليات المؤتمر.

من جهة ثانية يمارس العسكريون الممسكون بزمام السلطة فى موريتانيا ضغوطا متزايدة على القوى السياسية الرافضة للتعامل مع نتائج الإنقلاب الذى قاده الجيش على الرئيس الموريتانى سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله بهدف وضع حد لأنشطتهم السياسية.

وفى هذا السياق أعلن عدد من مناضلى حزب التحالف الشعبي التقدمي بمقاطعة “دار النعيم” (أحد معاقل الحزب داخل العاصمة) الانسحاب من حزب رئيس البرلمان قدوة ببعض نشطاء حزب التكتل المعارض سابقا و الداعم للعسكريين بشروط وفق ما تناقلته وسائل الإعلام الرسمية البارحة ضمن نشرات الأخبار..

وكان رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير قد قرر المواجهة مع العسكريين حينما تصدر الجبهة الرافضة للانقلاب .وقال قيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي إن مسعود ولد بلخير فوض من قبل الجبهة بالبحث عن حل للأزمة القائمة وهو المسؤول عن الحديث باسمها مع الشركاء الخارجيين. .

وقال عمر ولد يالى وهو وزير سابق من حزب التحالف الشعبي التقدمي إن الحزب لن يقبل المساس بمكانة رئيسه أو المساس به هو محذرا العسكريين من مغبة أى إجراء يستهدف رئيس البرلمان وذلك خلال أمسية سياسية نظمتها أحزاب الجبهة وأنتهت بمماحكات مع الدرك بعد أن تأخر ليل السياسيين المناهضين للانقلاب وسط استنفار أمنى تعيشه نواكشوط.

الأحدث