جدول المحتويات
وقال قيادى بالجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية فى موريتانيا إن الجبهة قررت تأجيل نشاطها لأجواء الحداد التى تعيشها موريتانيا منذ مصرع جنودها فى كمين يعتقد إن الجماعة السلفية للدعوة والقتال تقف وراءه.
وتوقع القيادى أن يتم المؤتمر الصحفى فى وقت لاحق من هذا الأسبوع لتوضيح موقف الجبهة الوطنية من الدورة غير الشرعية التى دعا اليه الجينرال محمد ولد عبد العزيز وفق تعبيره.
ونفى القيادى الذى كان يتحدث هاتفيا مع “الأخبار” أن يكون موضوع المؤتمر متعلقا بجولة الوفد الموريتانى لأوربا وإن رجح امكانية تناول جولة الجبهة الأوربية ضمن فعاليات المؤتمر.
من جهة ثانية يمارس العسكريون الممسكون بزمام السلطة فى موريتانيا ضغوطا متزايدة على القوى السياسية الرافضة للتعامل مع نتائج الإنقلاب الذى قاده الجيش على الرئيس الموريتانى سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله بهدف وضع حد لأنشطتهم السياسية.
وفى هذا السياق أعلن عدد من مناضلى حزب التحالف الشعبي التقدمي بمقاطعة “دار النعيم” (أحد معاقل الحزب داخل العاصمة) الانسحاب من حزب رئيس البرلمان قدوة ببعض نشطاء حزب التكتل المعارض سابقا و الداعم للعسكريين بشروط وفق ما تناقلته وسائل الإعلام الرسمية البارحة ضمن نشرات الأخبار..
وكان رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير قد قرر المواجهة مع العسكريين حينما تصدر الجبهة الرافضة للانقلاب .وقال قيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي إن مسعود ولد بلخير فوض من قبل الجبهة بالبحث عن حل للأزمة القائمة وهو المسؤول عن الحديث باسمها مع الشركاء الخارجيين. .
وقال عمر ولد يالى وهو وزير سابق من حزب التحالف الشعبي التقدمي إن الحزب لن يقبل المساس بمكانة رئيسه أو المساس به هو محذرا العسكريين من مغبة أى إجراء يستهدف رئيس البرلمان وذلك خلال أمسية سياسية نظمتها أحزاب الجبهة وأنتهت بمماحكات مع الدرك بعد أن تأخر ليل السياسيين المناهضين للانقلاب وسط استنفار أمنى تعيشه نواكشوط.