تخطى الى المحتوى

الإعلان عن مصرع الجنود ذبحا على يد القاعدة والسلطلة تعلن الحداد لثلاثة أيام

جدول المحتويات

قائد الوحدة العسكرية المغدورة أج ولد عابدين (صورة خاصة بالأخبار)

قائد الوحدة العسكرية المغدورة أج ولد عابدين (صورة خاصة بالأخبار)

أعلنت قيادة أركان الجيش الموريتانى مساء السبت 20-9-2008 عن مصرع 12 جنديا بينهم ضابط برتبة نقيب كان يتولى قيادة السرية الموريتانية التى تعرضت لكمين وسط الصحراء من قبل الجماعة السلفية للدعوة والقتال بينما كانت تطارد عناصر سلفية يعتقد أنها تابعة للتنظيم المسلح الذى ينشط فى الصحراء الموريتانية والجزائرية منذ سنوات وسط حالة من الذهول انتابت الشارع الموريتانى.
وقالت مصادر قيادة الاركان التى أعلنت النبأ بشكل غير رسمى لوسائل الإعلام المحلية والدولية إن الخاطفين عمدوا الى التمثيل بالجنود الشهداء وذلك من خلال قطع رؤوسهم ذبحا وحزم الرؤوس الى الظهور فى استهتار بالضحايا الذين عثر عليهم اليوم السبت 20-9-2008 فى منطقة صحراوية قرب منطقة “تورين” حيث وقعت المواجهات وتحديدا على بعد 150 كلم من مدينة أزويرات المنجمية شمال موريتانيا.
وقالت المصادر العسكرية إن الجيش الموريتانى عثر على ضحاياه مساء السبت فى حدود الساعة الثالثة مساء مع سيارة متعطلة كان الجنود يستغلونها قبل ان يسقطوا فى كمين الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
وقد أعلنت السطات الرسمية الحداد على أرواح الضحايا مدة ثلاثة أيام وذلك خلال بيان رسمى أصدره المجلس الأعلى للدولة الحاكم فى موريتانيا بعيد التأكد من هوية القتلى 12 مساء اليوم السبت 20-9-2008 مع توضيح أن المدنى ولد الحران من بين القتلى والذى عمل مع الجيش كدليل فى الصحراء الواقعة شرق أزويرات .
كما أعلنت وزارة الدفاع الموريتانية وبشكل رسمى عن خسارة الجنود الشهداء بعد صمت استمر لعدة أيام تخللته تسريبات اعلامية عن وجود الجنود كرهائن لدى القاعدة وهو ماعزز الأمل بوجود فرصة للتبادل وإرجاعهم على قيد الحياة.
وزير الدفاع الموريتانى السيد محمد محمود ولد محمد الأمين

وزير الدفاع الموريتانى السيد محمد محمود ولد محمد الأمين

وكانت السلطات الموريتانية قد اعلنت قبل أسبوع عن الحادث الذى جاء فى توقيت حرج حيث تعيش موريتانيا حالة من الإنقسام السياسي بفعل الأزمة الناجمة عن انقلاب السادس من أغشت 2008 الذى اطاج بالرئيس الموريتانى المدنى سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله على يد قائد الاركان الخاصة الجينرال محمد ولد عبد العزيز الذى نصب نفسه رئيسا للبلاد وسط معارضة قوية من بعض الأطراف السياسية الموريتانية.
وكان العسكريون فى موريتانيا قد وجهوا نداء للمجتمع الدولى من أجل المساعدة فى محاربة الجماعة السلفية للدعوة والقتال .وقال وزير الاعلام الموريتانى فى ندوة صحفية مساء الجمعة إن بلاده تواجه أزمة مع تنظيم القاعدة فى بلاد المغربى مطالبا العالم بالتدخل لمساعدة موريتانيا على مواجهة التنظيم المسلح الذى وجه ضربات قاسية للقوات الموريتانية منذ سنة 2005 .

الأحدث