جدول المحتويات
وشدد ولد لمرابط وهو أحد الأئمة الداعمين لقادة المؤسسة العسكرية على مواقفه الأخيرة الداعية لرفض الجهود الدولية الرامية إلى معاقبة قادة المجلس الأعلى للدولة متهما قادة الجبهة الذين رفضوا دعوته الرامية لتجاوز الخلافات والتعامل مع الأمر الواقع بأنها شبيهة بمواقف “أعداء الرسل” أو مشركى قريش أو من قال ذات يوم للرسول صلى الله عليه وسلم “إنها قسمة ما أريد بها وجه الله” متهما المعنيين بأن مواقفهم كانت شبيهة بمواقف الخوارج والروافض طيلة التاريخ السياسي الإسلامى.
وقال أحمد ولد لمرابط إن هؤلاء لم يقدروا النصيحة التى أسديت لهم من شخص “أعطاه الله أصول الشريعة وفروعها ومقاصدها والحرص على مصالح المسلمين رغم عدم انتمائه لأى حزب سياسي موريتانى” معربا عن استعداده للمناظرة مع من يرى فى نفسه الأهلية وقد حاز شروط الإجتهاد المنصوص عليها لدى الفقهاء.
وجدد ولد لمرابط مواقفه الداعمة للمجلس الأعلى للدولة الحاكم فى موريتانيا بعد الإنقلاب الذى قاده رئيس الحرس الرئاسي السابق الجنرال محمد ولد عبد العزيز منهيا حكم الرئيس المدنى سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله.
وقال الشيخ أحمدو ولد لمرابط فى خطاب موجه للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية فى البلاد إنكم غير قادرين على التحكم فى ماسيقرره أعداء موريتانيا وأعداء الإسلام فلاتدفعوا باتجاه محاصرة الشعب والإضرار بالوطن.
وكانت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية فى موريتانيا قد شنت هجوما عنيفا على مواقف إمام المسجد الجامع الشيخ أحمد ولد لمرابط ووصفت مواقفه الأخيرة بأنها مواقف “بائسة” مطالبة الأئمة بتجنيب المساجد للخلاف السياسي الدائر بين الفرقاء واحترام المكانة العلمية التى يحتلونها داخل المجتمع الموريتانى.