تخطى الى المحتوى

الغموض يلف مصير الجنود الموريتانيين بعد صمت الحكومة

جدول المحتويات

قائد الوحدة العسكرية المغدورة أج ولد عابدين (صورة خاصة بالأخبار)

قائد الوحدة العسكرية المغدورة أج ولد عابدين (صورة خاصة بالأخبار)

نواكشوط 18-9-2008 : يعيش أسر وأقارب أفراد الحامية الموريتانية التى تعرضت لكمين من قبل الجماعة السلفية للدعوة والقتال أوضاعا نفسية صعبة بعد تجاهل الحكومة للأزمة ورفض السلطات الإدلاء بأى تصريح حول مصير الضابط والجنود وسط مؤشرات تفيد بأسر رئيس الكتيبة “أج ولد عابدين” وعدد من رفاقه من قبل تنظيم سلفى متشدد ينشط فى الصحراء.

ويقول أقارب بعض الجنود المختطفين إن موقف السلطات تجاه الأزمة وغياب أى معطيات رسمية عن الحادث أو الطريق المتبع من قبل الحكومة الجديدة تجاه الملف يجعل الأهالى فى أوضاع نفسية بالغة التعقيد ويدفع بهم الى تصديق الروايات غير الرسمية عن الحادث الذى أثار الكثير من اللغط.

وفى ما سربت مصادر فى قيادة أركان الجيش معلومات جديدة عن الحادث تفيد بارتفاع حصيلة الضحايا الى 21 بيتهم ثمانية قتلى على الأقل وأسرى آخرون، لاذت الحكومة بالصمت تجاه الأزمة التى لم تعلن أى جهة بشكل رسمى عن وقوفها وراءها وسط مخاوف من أن تكون القاعدة قد نجحت فى نقل المعتقلين وجثث الشهداء الى معاقلها بالصحراء الكبرى الواقعة بين موريتانيا والجزائر.

وتعيش نواكشوط منذ أيام على وقع اتهامات متابدلة بين أنصار العسكر الذين يدفعون بالمسؤولية عن الحادث الى تغطرس الجماعات المسلحة فى المنطقة وغياب تعاون دولى واقليمى مع موريتانيا لمواجهة الإرهاب بعد الإنقلاب الأخير إلى حد اتهام واشنطن بمساندة القاعدة من قبل أحد الأئمة الداعمين لرئيس المجلس الأعلى للدولة وتحديدا رئيس رابطة الأئمة .

بينما يذهب آخرون إلى اتهام قادة الجيش بالوقوف وراء الحادث من خلال تركيز كافة القوات المهمة فى العاصمة نواكشوط للدفاع عن السلطة التى يديرها الجينرالات منذ انقلابهم على الرئيس سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله والتخلى عن الجبهة الأمامية حيث تعيش موريتانيا منذ سنوات أسوء صراع تدخله البلاد منذ حرب الصحراء التى أنهت حكم الرئيس الأسبق المختار ولد داداه.

الأحدث