جدول المحتويات
هكذا يقبل الموريتانيون على الباصات
الباصات في نواكشوط من أول وسائل النقل التي انتشرت في العاصمة، تمتاز بانخفاض تكاليفها، ما جعلها متاحة للجميع وخاصة سكان الأحياء الشعبية من ذوي الدخل المحدود، ومنذ فترة أصبحت الباصات تعيش لحظاتها الأخيرة فلم تعد تغطي جميع، الخطوط التي كانت تعمل عليها وأصبحت تفتقد في كثير من الأوقات.
:تكاليف باهظة
أسلام ولد عثمان رجل في عقده الخامس يجلس في باصه الذي بدأ العمل فيه منذ 16 عاما ،ويمثل العمل في باصه المتهالك مصدر رزقه الوحيد الذي يعيل منه أسرته.
ارتفاع سعر البنزين، الذي يستهلك منه الباص 600 أوقية في الرحلة الواحدة، وارتفاع تكاليف الصيانة، هما أبرز المشاكل التي تعترض اسلام وهو يجول بباصه المتواضع، حيث يلازم اسلام شعور بالخوف من المستقبل الذي قد لا يحالفه فيه الحظ وذلك في حال إذا ما تعرض الباص لعطل في محركه الذي يتطلب شرائه مبلغا كبيرا يبلغ 35000 أوقية قد لا يحصل عليها اسلام لفترة طويلة من تحصيله.
من العوائق التي باتت تهدد كيان الباصات، منافسة أصحاب التاكسي الذين أصبحوا يقومون بدور الباص وبسعر أكبر كما يقول اسلام.
وعلى الرغم من ذلك يبقى الباص – يضيف اسلام – مصدرا للرزق ووسيلة لاغنى عنها للمواطنين البسطاء كما يقول اسلام
ارتفاع أسعار قطع غيار الباصات وندرتها أديا إلى قلة الطلب على الباصات وبالتالي لم تعد الباصات من مدخلات تجار السيارات كما يقول اسلام.
ارتفاع سعر البنزين، الذي يستهلك منه الباص 600 أوقية في الرحلة الواحدة، وارتفاع تكاليف الصيانة، هما أبرز المشاكل التي تعترض اسلام وهو يجول بباصه المتواضع، حيث يلازم اسلام شعور بالخوف من المستقبل الذي قد لا يحالفه فيه الحظ وذلك في حال إذا ما تعرض الباص لعطل في محركه الذي يتطلب شرائه مبلغا كبيرا يبلغ 35000 أوقية قد لا يحصل عليها اسلام لفترة طويلة من تحصيله.
من العوائق التي باتت تهدد كيان الباصات، منافسة أصحاب التاكسي الذين أصبحوا يقومون بدور الباص وبسعر أكبر كما يقول اسلام.
وعلى الرغم من ذلك يبقى الباص – يضيف اسلام – مصدرا للرزق ووسيلة لاغنى عنها للمواطنين البسطاء كما يقول اسلام
ارتفاع أسعار قطع غيار الباصات وندرتها أديا إلى قلة الطلب على الباصات وبالتالي لم تعد الباصات من مدخلات تجار السيارات كما يقول اسلام.
أحمد هز الآخر سائق باص تعرض باصه لعطل في بعض أجزاء محركه يعيش منذ أيام على أمل العودة بالباص الذي يبدو أنه بدأ يأخذ طريقه نحو الزبالة كما يقول أحمد، الذي تطلب منه إصلاح جزء بسيط من أجزاء المحرك حصيلة عمله لمدة ثلاثة أيام.
غياب التنظيم:
فوضوية تنظيم الباصات نتيجة للفراغ الذي خلفه تفكك اتحادية النقل أهم المشاكل التي يعاني منها القطاع – حسب مسؤول تنظيم في إحدى نقاط الانطلاق- الأمر الذي أدى إلى تفشي ظاهرة عدم الالتزام بالطابور التي جعلت من سيدي – مسؤول التنظيم كمن ينفخ في رماد، فالجميع يقول سيدي لا يلتزمون بالضوابط.
منافع للناس
كمب با سيدة تقف بجوار زميلاتها تحت حر الشمس، سألناهن هل ينتظرن الباص أم التاكسي فأجبن بالطبع ننتظر الباص، فهو – على حد قولهن وحده الذي يصل إلى المكان الذي نقصده، بالإضافة إلى انخفاض تكاليفه، فهو لا يستلزم غير 30أوقية بينما تكلف التاكسي 200 أوقية “فارق كبير” تضيف كمب قبل أن تصعد إلى الباص الذي وصل بعد طول انتظار.
منافع للناس
كمب با سيدة تقف بجوار زميلاتها تحت حر الشمس، سألناهن هل ينتظرن الباص أم التاكسي فأجبن بالطبع ننتظر الباص، فهو – على حد قولهن وحده الذي يصل إلى المكان الذي نقصده، بالإضافة إلى انخفاض تكاليفه، فهو لا يستلزم غير 30أوقية بينما تكلف التاكسي 200 أوقية “فارق كبير” تضيف كمب قبل أن تصعد إلى الباص الذي وصل بعد طول انتظار.
استفادتنا تعتمد على طبيعة الشخص الذي نتعامل معه، فأحيانا يضيف أحمد الذي يعمل كمحصل في أحد الباصات يشترط علينا تحصيل مبلغ معين لنحصل منه على 10% وأحيانا نتعامل بسعر معين، ويضيف أحمد وهو ينتقل إلى أحد الزبناء عله يقنعه بالركوب في باصه، كل ما نعاني من هو أننا اخترنا هذه المهنة لتنقذنا من الفقر فأصبح الجميع يصفنا باللصوص
مصير مجهول:
دائما ما أفكر في عمل بديل يقول إسلام لكن تدني الدخل الذي أحصل عليه بالمقارنة مع التكاليف الباهظة للحياة اليومية ، لا يسمحان بالادخار ولا بالاستثمار في ميادين أخرى وهكذا يعيش المئات ممن تجيرهم في ظل الظروف الحالية التي يعيشها قطاع النقل، والتدهور الذي يعيشه الباصات يبقى مصير المئات من العاملين عليها معلقا بالمجهول