تخطى الى المحتوى

الجبهة تستنكر تصريحات محسن ولد الحاج

جدول المحتويات

استنكرنت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية تصريحات نائب رئيس مجلس السيوخ التي أدلى بها لوكالة أنباء كيودو اليابانية، واعتبرتها “تصريحات غير مسؤولة” قائلة إنها دليل على عدم ديمقراطية من أسمتهم “المجموعات البرلمانية التي قبلت أن تكون أداة لاغتصاب الديمقراطية”. واعتبرت الجبهة في بيانها الذي تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه مساء الأربعاء 17/09/08 إن تصريحات ولد الحاج تدل على لأن الانقلاب كان “عن سبق إصرار وترصد”
وهذا هو النص الكامل لبيان الجبهة كما تلقته الأخبار:
الحبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية
تصريح صحفي
اطلعت اللجنة الإعلامية على تصريح أدلى به نائب رئيس مجلس الشيوخ محسن ولد الحاج لوكالة الأنباء اليابانية أكد فيه أن مجموعة البرلمانيين التابعين للجنرالات كانوا يخططون لما سماه ثورة شعبية يوم العاشر من أغسطس الماضي، وأنهم كانوا ينوون اقتحام القصر فى مسيرة حاشدة معترفا أن الانقلاب حال دون حصول تلك المسيرة، وأن الجنرالات لم يقوموا بالانقلاب حين كان الرئيس ينقلب على المؤسسات الدستورية ويتدخل لإقرار قانون تجريم الرق وفق تعبير شيخ مقاطعة روصو.
ويؤكد هذا التصريح الذى أدلى به ” شاهد من أهلها” صدق المعلومات التى كشفت عنها الجبهة مبكرا، وظل معسكر الانقلابيين ينفيها بأن الانقلاب على الشرعية كان مدبرا وقيم به عن سبق إصرار وترصد.
كما يؤكد من جديد الطبيعة غير الديمقراطية لمجموعات البرلمانيين التى قبلت أن تكون أداة لاغتصاب الديمقراطية.
إن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وهي تطلع على هذه التصريحات غير المسؤولة لتجدد رفضها الكامل لانقلاب السادس من أغسطس وكل لواحقه، وتعلقها بالعودة الفورية للشرعية ممثلة فى الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
عاشت موريتانيا ديمقراطية موحدة ومزدهرة
عاشت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية.
نواكشوط 17/09/2008

الأحدث