جدول المحتويات
البرلماني ولد محم وخلفه بعض ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في موريتانيا الذين حضروا المؤتمر الصحفي
قال النائب البرلماني سيدي محمد ولد محمد إن نواب الجمعية الوطنية، الداعمين للمجلس الأعلى للدولة يهدفون من خلال اقتراح تعديلات دستورية إلى أن يكون الانقلاب الحالي آخر انقلابات موريتانيا، مضيفا أنهم يقترحون تعديلات تأخذ في الحسبان أخطاء المراحل السابقة، وعزا ولد محم، الذي كان يرد على سؤال لوكالة أنباء الأخبار المستقلة خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء بالجمعية الوطنية، عزا الأزمة الحالية إلى عدم الانتباه خلال المرحلة الانتقالية إلى “تغول مؤسسة رئاسة الجمهورية على حساب بقية المؤسسات الدستورية وهو ما كشفته بجلاء الأزمة الماضية” على حد تعبير ولد محم.
وحول رده على سؤال حول مدى إلزامية والتزام المجلس الأعلى للدولة بالوثيقة التي نوقشت في البرلمان الموريتاني قبل أيام، قال إنه يعتقد أن المجلس الأعلى للدولة – حرصا منه على استمرار المؤسسات الدستورية- سيلتزم بكافة نقاط التوصية، متوقعا أن يعيد المجلس مراجعة الفقرة الثانية من المادة الثامنة من الميثاق الدستوري، التي تنص على “حق رئيس المجلس في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة البرلمان إلى العمل في حال تعرقله لأي سبب من الأسباب”.
وقال ولد محم إن عبارة “حكومة ائتلاف وطني موسع” الواردة في التوصية لا تحمل مدلولا مخالفا لمدلول “حكومة الوحدة الوطنية” وإن الهدف هو إشراك أكبر قدر من القوى السياسية في تسيير المرحلة القادمة.
وكان ولد محم يتحدث في مؤتمر صحفي بالجمعية الوطنية اليوم الأربعاء 17/09/08 خصص للتعليق على مضامين وثيقة “خارطة الطريق” التي صادق عليها البرلمان الموريتاني قبل أيام، وحضر المؤتمر الصحفي بعض الدبلوماسيين المعتمدين في موريتانيا من بينهم عرب وأفارقة.
وحول رده على سؤال حول مدى إلزامية والتزام المجلس الأعلى للدولة بالوثيقة التي نوقشت في البرلمان الموريتاني قبل أيام، قال إنه يعتقد أن المجلس الأعلى للدولة – حرصا منه على استمرار المؤسسات الدستورية- سيلتزم بكافة نقاط التوصية، متوقعا أن يعيد المجلس مراجعة الفقرة الثانية من المادة الثامنة من الميثاق الدستوري، التي تنص على “حق رئيس المجلس في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة البرلمان إلى العمل في حال تعرقله لأي سبب من الأسباب”.
وقال ولد محم إن عبارة “حكومة ائتلاف وطني موسع” الواردة في التوصية لا تحمل مدلولا مخالفا لمدلول “حكومة الوحدة الوطنية” وإن الهدف هو إشراك أكبر قدر من القوى السياسية في تسيير المرحلة القادمة.
وكان ولد محم يتحدث في مؤتمر صحفي بالجمعية الوطنية اليوم الأربعاء 17/09/08 خصص للتعليق على مضامين وثيقة “خارطة الطريق” التي صادق عليها البرلمان الموريتاني قبل أيام، وحضر المؤتمر الصحفي بعض الدبلوماسيين المعتمدين في موريتانيا من بينهم عرب وأفارقة.