تخطى الى المحتوى

الاتحاد الإفريقي يؤكد على "ضرورة استمرار الضغط" على العسكر

جدول المحتويات

وزير الخارجية التنزاني برنارد كاميليوس ممبا،

وزير الخارجية التنزاني برنارد كاميليوس ممبا،

قال وزير الخارجية التنزاني برنارد كاميليوس ممبا، الذي ترأس بلاده دوريا الاتحاد الإفريقي، إن “من الضروري أن يستمر الضغط ” على العسكريين الحاكمين في موريتانيا منذ انقلاب السادس أغسطس وذلك من أجل “عودة الديمقراطية والنظام الدستوري السابق على الانقلاب” وفق تعبيره. واستشهد المسؤول الإفريقي، خلال مؤتمر صحفي اليوم، الأربعاء 17 سبتمبر 2008، في بروكسل، بحالة نظام زيمبابوي “حيث أدت العقوبات دورا مصيريا” في إبرام الاتفاق الذي أنهى الأزمة الحادة بين الحكومة والمعارضة.

وقال برنارد كامليوس ممبا الذي يشارك في بروكسيل في اجتماع ثنائي بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي “إن موريتانيا في الوقت الراهن ليست ضمن الاتحاد الإفريقي بسبب الانقلاب؛ فوفقا لنظم الاتحاد الإفريقي تعلق عضوية أي بلد تم تغيير حكومته بالقوة” وفق المسؤول.

وقال برنارد ممبا إن رئيس المفوضية الإفريقية جان بينغ قد قابل الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي “بدا بحالة جيدة تماما” وعبر حينها لرئيس المفوضية الإفريقية عن أنه “لا زال يعتبر نفسه الرئيس المنتخب ديمقراطيا للبلاد” رغم أنه يظل محتجزا من قبل الانقلابيين.

وتأتي التصريحات القوية للمسؤول الإفريقي بعد زيارة قام بها مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي رمضان لعمامره إلى نواكشوط اعتبرت نتائجها غير مرضية كما لم يتمكن لعمامره، الذي جاء في جولة وصفت بالحاسمة بهدف التوصل إلى حل للأزمة الموريتانية، من مقابلة لقاء الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بسبب رفض المجلس الأعلى للدولة طلبه وفقما علمت “الأخبار” من مصادر رفيعة.

وأقر وزارء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس إرسال رسالة إلى السلطات الموريتانية من أجل مباشرة مناقشات تهدف إلى إعادة الشرعية. ولدى السلطات العسكرية في نواكشوط مهلة ثلاثين يوما من أجل الرد وفي حال عدم التوصل إلى نتيجة إيجابية ينتظر أن يصار إلى مسطرة عقابية تحددها اتفاقات كوتونو.

الأحدث