جدول المحتويات
الطفل محمد سالم وقد تهشم رأسه بعد سقوطه فى احدى السباقات التى كانت تقام فى دولة الإمارات العربية المتحدة (تصوير الأخبار)
فى حى “بوحديده” الشعبى بالعاصمة الموريتانية نواكشوط ووسط معاقل الفقر تجلس “بيمات” وقد بدأت تدخل عقدها الخامس لتستذكر ماساة ابنها الأكبر الذى وقع فريسة لجشع الوسطاء وضيق ذات اليد والجهل بالمصير الذى ينتظره فى أحضان “النوق” بدل الأم، قائلة لموفد “الأخبار”: لقد كنت أعاني من وضع اقتصادي مزر، وكانت حالتي الاقتصادية صعبة؛ مما جعلني أفكر في إرسال أبنائي للمشاركة في سباقات الهجن التى سمعت عنها لدى وسطاء محليين، وبالفعل ذهب ابني محمد سالم الذي ما لبث أن سقط من ظهر ناقة وأصيب إصابة بالغة في الرأس أدت به إلى أن يمضي أكثر من ثلاثة أشهر في المستشفى لتلقي العلاج، لتنتهي أحلامي بعد أن بات عاجزا عن ركوب الإبل؛ حيث يستغل نظراؤه ويعودون بالمال الى ذويهم فى موريتانيا”.
واضافت من هذا المنبر أطالب السلطات الموريتانية والإماراتية بتقديم تعويضات معتبرة، وكذلك رواتب شهرية تضمن مستقبل ابني الذي فقد تعلمه، ويمكن أن يتعرض لوعكة صحية بين الحين والآخر نتيجة إصابته البالغة، كما أدعو المنظمات الحقوقية إلى عدم التخلي عن طفلي الذي فقد كل حقوقه عن عدم فهم مني، وتحت الإغراءات الكاذبة التي قدمت لي من قبل الغير.
واضافت من هذا المنبر أطالب السلطات الموريتانية والإماراتية بتقديم تعويضات معتبرة، وكذلك رواتب شهرية تضمن مستقبل ابني الذي فقد تعلمه، ويمكن أن يتعرض لوعكة صحية بين الحين والآخر نتيجة إصابته البالغة، كما أدعو المنظمات الحقوقية إلى عدم التخلي عن طفلي الذي فقد كل حقوقه عن عدم فهم مني، وتحت الإغراءات الكاذبة التي قدمت لي من قبل الغير.