تخطى الى المحتوى

ساركوزى : عودة ولد الشيخ عبد الله امتحان لفرنسا

جدول المحتويات

قالت مصادر الجبهة الوطنية لإعادة الديمقراطية في موريتانيا إن الوفد البرلماني الذي أوفدته الجبهة إلى فرنسا مطلع الأسبوع أجرى مشاورات سياسية مكثفة مع مستشاري قصر الإليزيه وتحديدا السيدين “رومين سيرمان” و”برونو جوبرت” المستشارين الخاصين للرئيس الفرنسي المكلفين بإفريقيا لتدارس الأزمة السياسية في موريتانيا وسبل إعادة الرئيس المدني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
وقالت المصادر التى أوردت النبأ اليوم الاثنين 16-9-2008 إن اللقاء تم خلاله التأكيد على وجهات النظر المتطابقة بين الوفد الموريتاني والحكومة الفرنسية والمتمثلة في عودة الشرعية الدستورية وكذلك إلزامية عودة الرئيس الموريتاني المنتخب احتراما لخيار الشعب الموريتاني.
وأكد المستشاران على أن الرئيس الفرنسي “ساركوزي” يضع القضية الموريتانية في مقدمة أولوياته ويعتبرها امتحانا للسياسية الفرنسية الجديدة التى تنتهجها باريس فى افريقا.
وكان الوفد الموريتانى الذى يقوده النائبان السالك ولد سيدى محمود وجديتا مالك جلو قد التقى بمبني البرلمان الفرسي مع النائب ” كاي جوفوروي ” نائب رئيس كتلة الصداقة الفرنسية الموريتانية ، وهو شخصية مقربة من الرئيس الفرنسي “ساركوزي” وخبير في متخصص في موريتانيا.
النائب ” جوفوروي ” أكد وفق مصادر الجبهة كذلك على أن الحالة الموريتانية يجب أن تكون مثالا على رفض الديمقراطيات الغربية والعالم كله للانقلابين في افريقيا الذين يحاولون نسف الديمقراطية الناشئة في القارة وأن تكون درسا لهم.

الأحدث