جدول المحتويات
قادة الجبهة (ارشيف الأخبار)
أدانت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية الهجوم الذي استهدف كتيبة الجيش الموريتاني في بلدة تورين شمال موريتانيا، قائلة إن القوات المرابطة على الحدود لم توفر لها الوسائل الضرورية لمواجهتة مثل هذه الهجمات،”ذلك أن احدث الأسلحة وإمكانات الجيش خصصت للانقضاض على الشرعية، وقمع الشعب” مطالبة الجيش بالتفرغ لحماية الحوزة الترابية وفق تعبير بيانها.
وأضاف البيان الذي تلقت وكالة أنباء الأخبار نسخة منه اليوم 2008-09-16 أن الجبهة ” تسجل وقوع هذا الحادث الأليم في وقت شهدت فيه العاصمة حالة طوارئ كاملة من ثلاثة أيام دون أن يمنع ذلك الجنرالات المقالين من السفر إلى الخارج ، وهو ما يؤكد انشغال هؤلاء عن مهمة الجيش الأساسية وانغماسهم في المناورات السياسية وخاصة منذ الإنقلاب، على الدستوروالسلطة الشرعية”
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة انباء الأخبار المستقلة
بيـــــــــــان
تعرضت دورية من الجيش الوطني مساء أمس لعملية غادرة أودت بحياة العديد من الجنود والضباط ، وذلك في بلدة (تورين) شمال مدينة (زويرات).
وبهذه المناسبة الأليمة تعلن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إدانتها القوية لهذه العملية الجبانة وتقدم تعازيها القلبية الصادقة للجيش الوطني وأسر وذوي الشهداء ، داعية المولى-عزوجل- أن يتغمدهم برحمته ويسكنهم فسيح جناته.
وقد حصل هذا الحادث الأليم فى نفس المنطقة التى شهدت فى السابق حوادث مماثلة لم يعرف لحد الساعة المسؤو ل عنها ، كما لم توفر لقواتنا المرابطة على الحدود الوسائل الضرورية لمواجهتها، ذلك أن احدث الأسلحة وإمكانات الجيش خصصت للانقضاض على الشرعية، وقمع الشعب.
و يطرح هذا الحادث من جديد أسئلة كبيرة حول الانفلات الأمني المزمن فى منطقة الشمال.
كما تسجل الجبهة وقوع هذا الحادث الأليم في وقت شهدت فيه العاصمة حالة طوارئ كاملة من ثلاثة أيام دون أن يمنع ذلك الجنرالات المقالين من السفر إلى الخارج ، وهو ما يؤكد انشغال هؤلاء عن مهمة الجيش الأساسية وانغماسهم في المناورات السياسية وخاصة منذ الإنقلاب، على الدستوروالسلطة الشرعية.
إننا إذ نأسف لهذا الوضع نرى أن مواجهته تستدعي قبل كل شيء تفرغ الجيش لأداء دوره المتمثل في الدفاع عن الحوزة الترابية، و تسوية الأزمة الراهنة عن طريق إعادة الشرعية الدستورية والعودة الفورية للرئيس المنتخب لمزاولة مهامه .
وأضاف البيان الذي تلقت وكالة أنباء الأخبار نسخة منه اليوم 2008-09-16 أن الجبهة ” تسجل وقوع هذا الحادث الأليم في وقت شهدت فيه العاصمة حالة طوارئ كاملة من ثلاثة أيام دون أن يمنع ذلك الجنرالات المقالين من السفر إلى الخارج ، وهو ما يؤكد انشغال هؤلاء عن مهمة الجيش الأساسية وانغماسهم في المناورات السياسية وخاصة منذ الإنقلاب، على الدستوروالسلطة الشرعية”
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة انباء الأخبار المستقلة
بيـــــــــــان
تعرضت دورية من الجيش الوطني مساء أمس لعملية غادرة أودت بحياة العديد من الجنود والضباط ، وذلك في بلدة (تورين) شمال مدينة (زويرات).
وبهذه المناسبة الأليمة تعلن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إدانتها القوية لهذه العملية الجبانة وتقدم تعازيها القلبية الصادقة للجيش الوطني وأسر وذوي الشهداء ، داعية المولى-عزوجل- أن يتغمدهم برحمته ويسكنهم فسيح جناته.
وقد حصل هذا الحادث الأليم فى نفس المنطقة التى شهدت فى السابق حوادث مماثلة لم يعرف لحد الساعة المسؤو ل عنها ، كما لم توفر لقواتنا المرابطة على الحدود الوسائل الضرورية لمواجهتها، ذلك أن احدث الأسلحة وإمكانات الجيش خصصت للانقضاض على الشرعية، وقمع الشعب.
و يطرح هذا الحادث من جديد أسئلة كبيرة حول الانفلات الأمني المزمن فى منطقة الشمال.
كما تسجل الجبهة وقوع هذا الحادث الأليم في وقت شهدت فيه العاصمة حالة طوارئ كاملة من ثلاثة أيام دون أن يمنع ذلك الجنرالات المقالين من السفر إلى الخارج ، وهو ما يؤكد انشغال هؤلاء عن مهمة الجيش الأساسية وانغماسهم في المناورات السياسية وخاصة منذ الإنقلاب، على الدستوروالسلطة الشرعية.
إننا إذ نأسف لهذا الوضع نرى أن مواجهته تستدعي قبل كل شيء تفرغ الجيش لأداء دوره المتمثل في الدفاع عن الحوزة الترابية، و تسوية الأزمة الراهنة عن طريق إعادة الشرعية الدستورية والعودة الفورية للرئيس المنتخب لمزاولة مهامه .
الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية