جدول المحتويات
السيدة آمال بنت الشيخ عبد الله
قالت السيدة آمال بنت الشيخ عبد الله إنها منذ يوم السادس من أغسطس لم تر والدها الرئيس المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ولم تتكلم معه ولم تجد عنه خبرا مؤكدا، وكل ما وجدت عنه من أخبار كان عن طريق زملائه الذين كانوا معتقلين معه؛ حيث أخبروها أنه بصحة جيدة عنده التلفزيون ويستمع للإذاعة، وآخر ما وجدت عنه ما أخبرها به السفير الفرنسي من أن صحته جيدة.
وأضافت السيدة آمال التي كانت تتحدث في مقابلة صحفية مع يومية السراج الصادرة صباح اليوم الاثنين 15/09/2008 أن الانقلاب كان مخططا له سواء تمت الإطاحة بالجنرال أو لم تتم، وأنه لم تكن هناك أي أزمة، وإنما هناك مجموعة من النواب المرتبطين بكتيبة الحرس الرئاسي ويتلقون الأوامر من الجنرال عزيز، وقد حاولوا مع كل السيناريوهات الممكنة بدء بالانقلاب البرلماني لكنهم فوجئوا بأنهم لم يبق معهم إلا 23 برلمانيا فقط..، موضحة أن قضية الثورة الشعبية كانت أمرا مؤكدا.. وكان من المقرر أن تنطلق يوم الأحد 10/08/2008 ويتم اعتصام أفراد الثورة المأجورة أمام القصر الرئاسي ويطالبوا الرئيس بالاستقالة..، وربما كان العسكر ينوون إطلاق النار على المتظاهرين ويحملون الرئيس المسؤولية عن ذلك.. وتضيف السيدة آمال: “أمام هذه الوضعية لم يكن أمام الرئيس من حل إلا إقالة هؤلاء الضباط الذين لايؤدون مهماتهم كما ينبغي وفشلوا في معالجة الملف الأمني ومكافحة الإرهاب…”
وتقول السيد آمال إن سبب الانقلاب هو الخوف على المصير والسعي إلى مساحة نفوذ أكبر من تلك التي وكل إليهم السيد الرئيس رعايتها، مبينة أنهم عاشوا عشرين سنة في كنف الفساد ورعايته ولم يقوموا طوال هذه الفترة بأي محاولة للإصلاح. مضيفة أن محاولة التحقيق في هيئة –والدتها- السيدة ختو بنت البخاري لايستهدف ذات المؤسسة، وإنما يستهدف رئيس الجمهورية فهو جزء من أدوات الانقلاب ووسائله المتبعة.
وفي الأخير أشادت السيدة آمال بنت الشيخ عبد الله بالجهود والمساعي التي تبذلها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مؤكدة أنها جزء منها وتعمل ضمنها، حامدة الله تعالى على هذا الانقلاب الذي ميز بين الوطنيين والشرفاء وأنصار الشرعية من غيرهم.
وأضافت السيدة آمال التي كانت تتحدث في مقابلة صحفية مع يومية السراج الصادرة صباح اليوم الاثنين 15/09/2008 أن الانقلاب كان مخططا له سواء تمت الإطاحة بالجنرال أو لم تتم، وأنه لم تكن هناك أي أزمة، وإنما هناك مجموعة من النواب المرتبطين بكتيبة الحرس الرئاسي ويتلقون الأوامر من الجنرال عزيز، وقد حاولوا مع كل السيناريوهات الممكنة بدء بالانقلاب البرلماني لكنهم فوجئوا بأنهم لم يبق معهم إلا 23 برلمانيا فقط..، موضحة أن قضية الثورة الشعبية كانت أمرا مؤكدا.. وكان من المقرر أن تنطلق يوم الأحد 10/08/2008 ويتم اعتصام أفراد الثورة المأجورة أمام القصر الرئاسي ويطالبوا الرئيس بالاستقالة..، وربما كان العسكر ينوون إطلاق النار على المتظاهرين ويحملون الرئيس المسؤولية عن ذلك.. وتضيف السيدة آمال: “أمام هذه الوضعية لم يكن أمام الرئيس من حل إلا إقالة هؤلاء الضباط الذين لايؤدون مهماتهم كما ينبغي وفشلوا في معالجة الملف الأمني ومكافحة الإرهاب…”
وتقول السيد آمال إن سبب الانقلاب هو الخوف على المصير والسعي إلى مساحة نفوذ أكبر من تلك التي وكل إليهم السيد الرئيس رعايتها، مبينة أنهم عاشوا عشرين سنة في كنف الفساد ورعايته ولم يقوموا طوال هذه الفترة بأي محاولة للإصلاح. مضيفة أن محاولة التحقيق في هيئة –والدتها- السيدة ختو بنت البخاري لايستهدف ذات المؤسسة، وإنما يستهدف رئيس الجمهورية فهو جزء من أدوات الانقلاب ووسائله المتبعة.
وفي الأخير أشادت السيدة آمال بنت الشيخ عبد الله بالجهود والمساعي التي تبذلها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مؤكدة أنها جزء منها وتعمل ضمنها، حامدة الله تعالى على هذا الانقلاب الذي ميز بين الوطنيين والشرفاء وأنصار الشرعية من غيرهم.