جدول المحتويات
دعا محمد جميل منصور رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية الجنرالات الذين أطاحوا بالرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله صباح السادس من أغسطس الماضي إلى أن يتراجعوا عما قاموا به من اعتداء على الشرعية معتبرا أنهم مستعدون لتصور كافة الحلول المتاحة.. وأضاف مخاطبا الجنرالات: ” آن لهم أن يؤوبوا إلى رشدهم ويتراجعوا عن هذه الخطوة.. وأن يعيدوا الشرعية لمحلها وبطبيعة الحال نحن قادرون على تصور كل المخارج والحلول.”
واعتبر ولد منصور -الذي كان يتحدث في مقابلة مع وكالة الأخبار المستقلة- أن العسكريين أدخلوا البلاد في ورطة خطيرة على المستويين الداخلي والخارجي، وأنه يفضل إجراء عملية سلسلة من أجل المحافظة على مصلحة البلاد وشعبها.. وتابع ولد منصور قائلا: “هذه فرصة لأن نخاطب الجنرالات بأننا في التحليل النهائي نفضل عملية سلسة لمصلحة البلاد ولمصلحة شعبها، أن ينتبهوا.. إن كان فات عليهم وهم يقومون بما اعتبروها ردة فعل أن ينتبهوا إلى أنهم أوقعوا البلاد في ورطة خطيرة على المستوى الداخلي وعلى المستوى الخارجي”
واعتبر ولد منصور -الذي كان يتحدث في مقابلة مع وكالة الأخبار المستقلة- أن العسكريين أدخلوا البلاد في ورطة خطيرة على المستويين الداخلي والخارجي، وأنه يفضل إجراء عملية سلسلة من أجل المحافظة على مصلحة البلاد وشعبها.. وتابع ولد منصور قائلا: “هذه فرصة لأن نخاطب الجنرالات بأننا في التحليل النهائي نفضل عملية سلسة لمصلحة البلاد ولمصلحة شعبها، أن ينتبهوا.. إن كان فات عليهم وهم يقومون بما اعتبروها ردة فعل أن ينتبهوا إلى أنهم أوقعوا البلاد في ورطة خطيرة على المستوى الداخلي وعلى المستوى الخارجي”
وفي تعقيبه على ما جاء في خطبة إمام المسجد الجامع يوم أمس الإمام أحمد ولد امرابط أضاف ولد منصور: ” أعتقد انه في مثل هذه الظروف.. ينبغي على الإخوة الأئمة أن يتريثوا وأن يتثبتوا وأن يبتعدوا عن التوظيف السياسي لهذا الطرف أو ذاك، معارضا كان أو حاكما.. صحيح من حق الإمام إذا تبين الأمر وفهمه واستوعبه من وجهة نظره، وبناء على المنطلقات الشرعية والمصالح العامة أن يتحدث فيه، لكن أن يكون وسيلة للتعبير عن موقف سياسي كل مرة فهو أمر مستهجن ومرفوض، ونرجو من إخواننا الأئمة أن يتجنبوه”
لقراءة النص كاملا اضغط على الرابط التالي