تخطى الى المحتوى

الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية: لا حل قبل عودة الرئيس للحكم

جدول المحتويات

نددت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية لموريتانيا بما اسمته الخطاب المضلل للجنرالات وأتباعهم رافضة الاعتراف بالحكومة الجديدة التى شكلها رئيس المجلس العسكرى أو القبول بأى إجراء من شأنه تخفيف التوتر القائم ما لم تفرج الأجهزة الأمنية عن رئيس البلاد الشرعى المعتقل سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله وفق تعبير البيان الذى أصدرته الجبهة مساء اليوم.

وقالت الجبهة فى بيان تلته الوزيرة فى حكومة يحى ولد أحمد الواقف السيدة فاطمة بنت خطرى إن “من يسميه الانقلابيون الوزير الاول أقدم على فصل جديد من فصول المهزلة التى يحاول الجنرالات تقديمها فى محاولة تسويق الانقلاب للراى العام الوطنى والدولى من خلال تنظيم مشاورات هدفها إضفاء الشرعية على هذا الانقلاب ، أو على الأقل توزيع جريمة اقترافه على أكبر عدد من المشاركين لتخفيف وطأة الفاعلين الحقيقيين”.ونددت الجبهة بالمحاولات اليائسة التى تستهدف فرض الأمر الواقع او المشاركة فى أى تشاور يتم فى كنف السلطات الانقلابية وفق تعبير البيان.

كمت نددت الجبهة بما أسمته الدعاية المضللة التى يمارسها الانقلابيون وأبواقعم فى وسائل الإعلام الرسمية بهدف التعويض عن فشلهم فى تحقيق أى قبول وطنى او اعتراف دولى، مطالبة المجتمع الدولى بممارسة كافة الضغوط على قادة الانقلاب من أجل استعادة الشرعية الدستورية واحترام الدستور والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وتفادى تكرار الانقلابات على الديمقراطية فى منطقتنا والعالم وفق البيان.

الأحدث