جدول المحتويات
أول ما يلفت الزائر لأحياء الصفيح في رمضان هو تلك المطاردة التي لا تنتهي للظل، فكلما خف ظل أحد الأعرشة يجري البحث عن آخر ظليل ليكون مستقرا لبعض الوقت، أمر آخر يلفت نظر الزائر لهذه الأحياء خلال هذه الأيام هو افتقادها لتلك الحيوية التي تتميز بها البيوت وسط النهار استعدادا للإفطار، وكالة أنباء الأخبار المستقلة زارت بعض القاطنين في أحياء الصفيح واطلعت على ظروفهم وكيف يعيشون أجواء رمضان.
أمم منت أعمر: نفطر على "الريق"
استقبلتنا وهي تطارد ما تبقى من الظل قبل الزوال وذكرت أنها في بعض الأيام لا تجد ما تفطر عليه فتفطر على “الريق” كما يقال،وقالت ” أنا أعيل مجموعة من الأيتام ومعي أخواتي إحداهن لم تستطع الصبر على الظروف الصعبة التي نعيشها فوقعت ضحية للمرض، وليس لي من عمل، أحيانا لا تتجاوز وجبة الفطور 200 أوقية واليوم لم نحصل حتى الساعة على ما سنعد به وجبة الفطور”، وأضافت السيدة منت أعمر:”أحيانا نحصل على بعض المساعدات من طرف جمعية تدعى الجمعية النسوية لمكافحة الفقر والأمية” أما الدولة فلم نحصل على مساعدات منها أبدا.
أحمدو ولد جدُ: الماء وجبتنا الأساسية في رمضان
أحمد ولد جدو شيخ طاعن في السن كان يتجول أمام عريشه الذي يسكن فيه تحدث إلينا بعد أن عاد إلى متكئه في العريش قائلا:
“ظروفنا ليست بخافية عليكم، فنحن نعيش كما ترون، تحت هذه الأبنية التي تصفي أشعة الشمس، أما عن وجبة الفطور ففي أحيان كثيرة لا نجد ما نفطر عليه فنلجأ للماء الذي هو خير موجود، كنا نحصل على بعض المساعدات من طرف الدولة لكنها توقفت منذ ثلاث سنوات، وحتى المساجد كنا نحصل من خلالها على بعض مواد الإفطار لكننا لم نعد نحصل عليها للأسف”
“ظروفنا ليست بخافية عليكم، فنحن نعيش كما ترون، تحت هذه الأبنية التي تصفي أشعة الشمس، أما عن وجبة الفطور ففي أحيان كثيرة لا نجد ما نفطر عليه فنلجأ للماء الذي هو خير موجود، كنا نحصل على بعض المساعدات من طرف الدولة لكنها توقفت منذ ثلاث سنوات، وحتى المساجد كنا نحصل من خلالها على بعض مواد الإفطار لكننا لم نعد نحصل عليها للأسف”
منين منت محمود:نفتقد لمكان تجتمع فيه الأسرة عند الفطور
كانت تقف أمام عريش خاو على عروشه استفسرنا عن سبب ذلك فقالت لنا أنه تم طردها من المنزل الذي كانت تسكن فيه وطلبت منها السلطات أن ترحل إلى مكان آخر ولذلك فأسرتها الآن تعيش أجواء رمضان منفردة كل يفطر على حدة نتيجة لعدم توفر السكن.
السيدة منين منت حمود قالت أنها تطلب من السلطات أن تترك لها مكانا تسكن فيه على الأقل، فهي – كما تقول منين – “لا تهتم لحالنا ولا تعيننا في معاشنا فعلى الأقل ينبغي أن تترك لنا هذا السكن الذي شقينا وتعبنا من أجله”
السيدة منين منت حمود قالت أنها تطلب من السلطات أن تترك لها مكانا تسكن فيه على الأقل، فهي – كما تقول منين – “لا تهتم لحالنا ولا تعيننا في معاشنا فعلى الأقل ينبغي أن تترك لنا هذا السكن الذي شقينا وتعبنا من أجله”