جدول المحتويات
خريطة موريتانيا
يعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم الخميس 03/09/08 اجتماع يضم ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية يخصص لبحث الأزمة السياسية في موريتانيا التي نشبت بعد الإطاحة بنظام الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وكانت المنظمات الثلاث قد أصدرت مواقف من الانقلاب الذي أطاح بولد الشيخ عبد الله طالبت فيها بإعادة الحياة الدستورية في موريتانيا، وإن اختلفت حدتها بين المطالبة الصريحة بعودة ولد الشيخ عبد الله لممارسة مهامه (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي) والدعوة إلى العودة إلى الحياة الدستورية (الجامعة العربية).
إلى أديس أبابا إذا تتجه أنظار طرفي الأزمة السياسية في موريتانيا (المتمسكون بعودة ولد الشيخ عبد الله والداعمون للمجلس الأعلى للدولة الذي أطاح به).
نائب رئيس مجلس الشيوخ محمد الحسن ولد الحاج وأحد أبرز الوجوه البرلمانية الداعمة للمجلس الأعلى للدولة قال في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة،إنه يتطلع إلى أن يتفهم المجتمعون الدوافع التي أدت إلى “التغيير الذي حصل في موريتانيا”، والتي من أهمها “انحراف ممارسات الرئيس المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله”. معتبرا عودة ولد الشيخ عبد الله “أمرا غير مطروح، وليس في مصلحة موريتانيا، لعمله ليلا نهارا على تعطيل المؤسسات الدستورية” على حد تعبيره
نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، (الناشط في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية) النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين قال إن قادة الجبهة ينتظرون من المجتمعين في أديس أبابا ممارسة مزيد من الضغوط على المجلس الحاكم في موريتانيا ” من أجل إعادة المؤسسات الشرعية وعلى رأسها الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله” وتوقع ولد بدر الدين الذي كان يتحدث في اتصال مع الأخبار أن تنبثق عن اجتماع أديس أبابا “جهود وساطة حقيقية تعيد الحياة الدستورية إلى موريتانيا”.
إلى أديس أبابا إذا تتجه أنظار طرفي الأزمة السياسية في موريتانيا (المتمسكون بعودة ولد الشيخ عبد الله والداعمون للمجلس الأعلى للدولة الذي أطاح به).
نائب رئيس مجلس الشيوخ محمد الحسن ولد الحاج وأحد أبرز الوجوه البرلمانية الداعمة للمجلس الأعلى للدولة قال في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة،إنه يتطلع إلى أن يتفهم المجتمعون الدوافع التي أدت إلى “التغيير الذي حصل في موريتانيا”، والتي من أهمها “انحراف ممارسات الرئيس المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله”. معتبرا عودة ولد الشيخ عبد الله “أمرا غير مطروح، وليس في مصلحة موريتانيا، لعمله ليلا نهارا على تعطيل المؤسسات الدستورية” على حد تعبيره
نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، (الناشط في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية) النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين قال إن قادة الجبهة ينتظرون من المجتمعين في أديس أبابا ممارسة مزيد من الضغوط على المجلس الحاكم في موريتانيا ” من أجل إعادة المؤسسات الشرعية وعلى رأسها الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله” وتوقع ولد بدر الدين الذي كان يتحدث في اتصال مع الأخبار أن تنبثق عن اجتماع أديس أبابا “جهود وساطة حقيقية تعيد الحياة الدستورية إلى موريتانيا”.