جدول المحتويات
أعلن قادة 13 حزبا سياسيا خلال مؤتمر صحفي في نواكشوط، عن انضوائهم في منسقية سموها “المنسقية الوطنية للحفاظ على الديمقراطية” داعين شركاء موريتانيا الخارجيين إلى “التناغم مع الشعب الموريتاني احتراما وتقديرا لاختياراته ومساعدته في إيجاد الحلول المناسبة لأوضاعه الراهنة”.
وأكد قادة الأحزاب انهم اجتمعوا بهدف المشاركة في إيجاد الحلول المناسبة لما وصفوه “تداعيات أزمة البلاد الموروثة عن النظام الماضي والتي أدت إلى حركة السادس أغسطس”.
وأعلن قادة هذه الأحزاب الثلاثة عشر وقوفهم إلى جانب ما أسموه :”حركة التصحيح ومناهضتهم لكل ما من شانه تقويض أهدافها “الرامية إلى إعادة مسار موريتانيا الديمقراطي إلى طريقه القويم، الذي رسمه الشعب الموريتاني خلال المرحلة الانتقالية الماضية”.
وشدد بيان إعلان المنسقية، على أن الأحزاب المشكلة لهذا الإطار :”مستعدة للتعاون مع المجلس الأعلى للدولة من اجل تنفيذ إصلاحاته المعلنة ودعوا جميع الفاعلين السياسيين إلى هذا المسعى ورص الصفوف لتعزيز الوحدة الوطنية والديمقراطية”.
وأكد قادة الأحزاب انهم اجتمعوا بهدف المشاركة في إيجاد الحلول المناسبة لما وصفوه “تداعيات أزمة البلاد الموروثة عن النظام الماضي والتي أدت إلى حركة السادس أغسطس”.
وأعلن قادة هذه الأحزاب الثلاثة عشر وقوفهم إلى جانب ما أسموه :”حركة التصحيح ومناهضتهم لكل ما من شانه تقويض أهدافها “الرامية إلى إعادة مسار موريتانيا الديمقراطي إلى طريقه القويم، الذي رسمه الشعب الموريتاني خلال المرحلة الانتقالية الماضية”.
وشدد بيان إعلان المنسقية، على أن الأحزاب المشكلة لهذا الإطار :”مستعدة للتعاون مع المجلس الأعلى للدولة من اجل تنفيذ إصلاحاته المعلنة ودعوا جميع الفاعلين السياسيين إلى هذا المسعى ورص الصفوف لتعزيز الوحدة الوطنية والديمقراطية”.