جدول المحتويات
خديجة منت الددة ا المتحدثة باسم وكلاء التغذية بنواكشوط
نظمت النساء العاملات في إطار مشروع التغذية الجماعية وقفة احتجاجية أمام مقر البنك الدولي طالبن فيها بالتراجع الفوري عن قرار البنك القاضي بوقف المساعدات بما فيها الإنسانية عن موريتانيا بسبب انقلاب السادس أغسطس، وقالت المتحدثة باسم وكلاء التغذية والمنسقة الجهوية للوزارة المكلفة بالترقية النسوية والطفولة والأسرة بنواكشوط السيدة خديجة بنت الددة في تصريح للأخبار “إن توقيف مساعدات البنك الدولي يتضرر منه 20 مركزا للتغذية الجماعية بمعدل خمس عاملات في كل مركز بالإضافة إلى المستفيدين من خدمات هذه المراكز، معتبرة أن كل المساعدات التي تقدم إلى موريتانيا هي في الحقيقة “مساعدات إنسانية”
وأكدت السيدة منت الددة أنهن أوصلنا رسالة احتجاج إلى المسئول الإداري والمال بممثلية البنك الدولي في نواكشوط.
وأكد البيان الصحفي الذي أصدرته المجموعة اليوم قولهن: ” إن النساء المشاركات يذكرن بأنه خلال عدة أشهر من غياب الإدارة العمومية إثر الأزمة السياسية التي عرفتها بلادنا فإن شركائنا الممولين لم يتصرفوا أمام مخاطر الانحراف التي مرت بها بلادنا”
وفي ما يلي نص البيان:
بيان صحفي
ينظم وكلاء التغذية االجماعية (ANC) العاملين في إطار مشروع التغذية الجماعية الممول من طرف البنك الدولي وقفة احتجاجية أمام مقر البنك الدولي للتعبير عن استيائهم من قرار هذا الأخير تعليق المشروع المذكور.
إن النساء المشاركات يذكرن بأنه خلال عدة أشهر من غياب الإدارة العمومية إثر الأزمة السياسية التي عرفتها بلادنا فإن شركائنا الممولين لم يتصرفوا أمام المخاطر الانحراف التي مرت بها بلادنا.
واليوم وحين يقرر الموريتانيون إنقاذ استقرارهم وتماسكهم الاجتماعي من خلال وقف العودة المؤكدة إلى ممارسات الدكتاتورية والحكم الشخصي بغية استرداد السير السليم للمؤسسات الديمقراطية في ظل فصل حقيقي للسلطات، يقرر هؤلاء الشركاء فجأة تعليق مساعداتهم بما فيها الدعم الإنساني الموجه للأشخاص الأكثر احتياجا!!
إننا نذكر الممولين وخاصة البنك الدولي بأنه حتى أوائل الدول التي اتخذت قرارات بهذا الصدد قد قررت استثناء الجانب الإنساني.
وهنا فإننا نوجه نداء ملحا إلى الممولين كي يضعوا تعاونهم في سياقه الحقيقي وأنم يوجهوا تدخلهم نحو تنمية تخدم المواطن الذي لا يمكن أن يتطور ويزدهر في ظل عدم الاستقرار والفوضى والحكم الشخصي….
وأكدت السيدة منت الددة أنهن أوصلنا رسالة احتجاج إلى المسئول الإداري والمال بممثلية البنك الدولي في نواكشوط.
وأكد البيان الصحفي الذي أصدرته المجموعة اليوم قولهن: ” إن النساء المشاركات يذكرن بأنه خلال عدة أشهر من غياب الإدارة العمومية إثر الأزمة السياسية التي عرفتها بلادنا فإن شركائنا الممولين لم يتصرفوا أمام مخاطر الانحراف التي مرت بها بلادنا”
وفي ما يلي نص البيان:
بيان صحفي
ينظم وكلاء التغذية االجماعية (ANC) العاملين في إطار مشروع التغذية الجماعية الممول من طرف البنك الدولي وقفة احتجاجية أمام مقر البنك الدولي للتعبير عن استيائهم من قرار هذا الأخير تعليق المشروع المذكور.
إن النساء المشاركات يذكرن بأنه خلال عدة أشهر من غياب الإدارة العمومية إثر الأزمة السياسية التي عرفتها بلادنا فإن شركائنا الممولين لم يتصرفوا أمام المخاطر الانحراف التي مرت بها بلادنا.
واليوم وحين يقرر الموريتانيون إنقاذ استقرارهم وتماسكهم الاجتماعي من خلال وقف العودة المؤكدة إلى ممارسات الدكتاتورية والحكم الشخصي بغية استرداد السير السليم للمؤسسات الديمقراطية في ظل فصل حقيقي للسلطات، يقرر هؤلاء الشركاء فجأة تعليق مساعداتهم بما فيها الدعم الإنساني الموجه للأشخاص الأكثر احتياجا!!
إننا نذكر الممولين وخاصة البنك الدولي بأنه حتى أوائل الدول التي اتخذت قرارات بهذا الصدد قد قررت استثناء الجانب الإنساني.
وهنا فإننا نوجه نداء ملحا إلى الممولين كي يضعوا تعاونهم في سياقه الحقيقي وأنم يوجهوا تدخلهم نحو تنمية تخدم المواطن الذي لا يمكن أن يتطور ويزدهر في ظل عدم الاستقرار والفوضى والحكم الشخصي….
باسم وكلاء التغذية بنواكشوط
خديجة منت الددة