جدول المحتويات
الأمناء العامون للمركزيات النقابية المساندة للمجلس الأعلى للدولة
أعلنت خمس مركزيات نقابية عمالية عن تشكيل “جبهة وطنية للعمل النقابي المشترك” مؤكدة قراراها “المشاركة الإيجابية إلى جانب حركة التصحيح لتدعو كل مواطن مخلص و حريص على بقاء موريتانيا موحدة”.
ودعت “الجبهة” في بيان أصدرته أمس الثلاثاء 26-08-2008 -وتلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه- “المنظمات الدولية وكافة المنظمات القارية و الإقليمية إلى مساعدة بلادنا على تجاوز هذه الحقبة وتنظيم العودة الديمقراطية إلى مؤسسة الرئاسة”.
وهذا نص البيان الصادر عن الجبهة:
بيان ميلاد الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك
تجتاز بلادنا هذه الأيام حقبة تطبعها جملة من التجاذبات السياسية الحادة، وغير المسبوقة في تاريخ وطننا العزيز.
و لا شك أن المرحلة تمتاز كذلك برواج الخطب و الأطروحات التي لا تخلوا من المزايدات هنا و هناك، وهو ما يهدد مصلحة الوطنية، و يعرض الطبقة العاملة للضياع.
ووعيا من المركزيات النقابية الموقعة لهذا البيان بأهمية استغلال الفرصة، و حرصا منها على رفع مستوى المعيشة لدى المواطنين، و تحسين ظروف العاملين، فقد قررت تشكيل جبهة وطنية للعمل النقابي المشترك همها الأول هو الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة.
وما من شك أن ظروف المواطنين شهدت هذا العام نوعا من التردي المخيف نتيجة الارتفاع الجنوني للأسعار، و غياب سياسة تهتم بحماية المواطن، و هو أمر كذلك يتصدر أهداف الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك، و ستعمل على طرحه بجدية على السلطات العمومية و قيادة المرحلة الانتقالية.
و لا شك أن حماية مكتسباتنا الديمقراطية تعد من أبرز ملامح عمل الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك، و ستكون أحد مرتكزات الحوار مع المجلس الأعلى للدولة.
غير أن كل ذلك يتطلب منا جميعا نخبا و قادة رأي و مواطنين دعوة المنظمات الدولية و كافة المنظمات القارية و الإقليمية مساعدة بلادنا على تجاوز هذه الحقبة و تنظيم العودة الديمقراطية إلى مؤسسة الرئاسة.
وإن تحكيم العقل ضروري في كل وقت، و هو أكثر ضرورية في هذه المرحلة، لتكون موريتانيا أولا، و قبل كل شيئ، بعيدا عن التعصب و سيادة روح الانتقام على حساب شعب جائع و هو اليوم معلق في عنق كل فرد من قادة الرأي إلى أن يكون في أولويات الجميع.
إن الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك قررت المشاركة الإيجابية إلى جانب حركة التصحيح لتدعو كل مواطن مخلص و حريص على بقاء موريتانيا موحدة، أن تكون مساهمته إيجابية و تخدم استقرار البلد، لأن السلم الإجتماعي رأس مال التنمية و البقاء، و إلى هذا نلفت انتباه الرأي العام الدولي، و أملنا أن يكون الجميع مدركا لذلك.
و السلام عليكم و رحمة الله.
ودعت “الجبهة” في بيان أصدرته أمس الثلاثاء 26-08-2008 -وتلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه- “المنظمات الدولية وكافة المنظمات القارية و الإقليمية إلى مساعدة بلادنا على تجاوز هذه الحقبة وتنظيم العودة الديمقراطية إلى مؤسسة الرئاسة”.
وهذا نص البيان الصادر عن الجبهة:
بيان ميلاد الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك
تجتاز بلادنا هذه الأيام حقبة تطبعها جملة من التجاذبات السياسية الحادة، وغير المسبوقة في تاريخ وطننا العزيز.
و لا شك أن المرحلة تمتاز كذلك برواج الخطب و الأطروحات التي لا تخلوا من المزايدات هنا و هناك، وهو ما يهدد مصلحة الوطنية، و يعرض الطبقة العاملة للضياع.
ووعيا من المركزيات النقابية الموقعة لهذا البيان بأهمية استغلال الفرصة، و حرصا منها على رفع مستوى المعيشة لدى المواطنين، و تحسين ظروف العاملين، فقد قررت تشكيل جبهة وطنية للعمل النقابي المشترك همها الأول هو الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة.
وما من شك أن ظروف المواطنين شهدت هذا العام نوعا من التردي المخيف نتيجة الارتفاع الجنوني للأسعار، و غياب سياسة تهتم بحماية المواطن، و هو أمر كذلك يتصدر أهداف الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك، و ستعمل على طرحه بجدية على السلطات العمومية و قيادة المرحلة الانتقالية.
و لا شك أن حماية مكتسباتنا الديمقراطية تعد من أبرز ملامح عمل الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك، و ستكون أحد مرتكزات الحوار مع المجلس الأعلى للدولة.
غير أن كل ذلك يتطلب منا جميعا نخبا و قادة رأي و مواطنين دعوة المنظمات الدولية و كافة المنظمات القارية و الإقليمية مساعدة بلادنا على تجاوز هذه الحقبة و تنظيم العودة الديمقراطية إلى مؤسسة الرئاسة.
وإن تحكيم العقل ضروري في كل وقت، و هو أكثر ضرورية في هذه المرحلة، لتكون موريتانيا أولا، و قبل كل شيئ، بعيدا عن التعصب و سيادة روح الانتقام على حساب شعب جائع و هو اليوم معلق في عنق كل فرد من قادة الرأي إلى أن يكون في أولويات الجميع.
إن الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك قررت المشاركة الإيجابية إلى جانب حركة التصحيح لتدعو كل مواطن مخلص و حريص على بقاء موريتانيا موحدة، أن تكون مساهمته إيجابية و تخدم استقرار البلد، لأن السلم الإجتماعي رأس مال التنمية و البقاء، و إلى هذا نلفت انتباه الرأي العام الدولي، و أملنا أن يكون الجميع مدركا لذلك.
و السلام عليكم و رحمة الله.
الإتحاد العام لعمال موريتانيا……………الشيخ سيد أحمد ولد سيد أم
الإتحاد الحر للشغيلة الموريتانية……….صدف ولد عبد الرحمن
الإتحاد النقابي لعمال موريتانيا………..محمد عبد الله ولد بين
الإتحاد الإجتماعي لعمال موريتانيا……الشيباني ولد بلال
الكونفدرالية المستقلة لعمال موريتانيا…..محمد ولد أحمد زايد