جدول المحتويات
عقدت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مؤتمرا صحفيا مساء اليوم الثلاثاء 26-08-2008 استعرضت خلاله وثيقة سياسية تضمنت رؤية تقييمية أعدتها الجبهة حول التطورات التي عرفتها البلاد خلال السنوات الثلاثة التي أعقبت تغيير الثالث من أغسطس 2005.
وعبر المتحدثون باسم الجبهة خلال مؤتمر صحفي يجري هذه اللحظات عن الخلفيات السياسية والواقعية التي قادت للانقلاب في السادس من أغسطس معتبرين أن ما يطرحه بعض الأطراف حول حصول الانسداد السياسي وتعطيل المؤسسات الدستورية تنقصه الدقة وفيه مبالغات كبيرة.
وتطرقت الوثيقة للتفاصيل وتسلسل الأحداث السياسية التي عرفتها المرحلة الانتقالية الماضية كما تضمنت تقييما لخمسة عشر شهرا من حكم الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مستبعدة الدواعي المقدمة لتبرير الانقلاب الجاري منذ السادس من أغسطس2008۔
وقال محمد ولد مولود رئيس اتحاد قوى التقدم، إن الحكم على نتائج خمسة عشر شهرا فيه نوع من الصعوبة، خاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي لأن مشاكلهما قائمة منذ ثلاثين سنة، ولكن في مجال الحريات العامة، كحرية التعبير والأحزاب والجمعيات شهدت موريتانيا ما يمكن وصفه بربيع الحريات، مؤكدا أن الأمن وغياب العدالة، مشاكل كانت قائمة قبل الفترة الانتقالية وبعدها، ولا يمكن أن تربط بفترة حكم ولد الشيخ عبد الله.
وأضاف ولد مولود أن الإعلام الرسمي كان يفتش عن أي ثغرة مهما كانت بسيطة،ويقوم بتضخيمها، في حين يتجاهل عن عمد النقاط الإجابية في الخمسة عشر شهرا الأخيرة.
و في رد على سؤال لوكالة أنباء الأخبار المستقلة حول استعد الجبهة للاتصال بحزب تكتل القوى الديمقراطية بعد إعلان مقاطعة حكومة ولد محمد الأغظف، قال محمد جميل ولد منصور الرئيس الدوري للجبهة إن هدفها واضح وهو أن استعادة الشرعية ممثلة في الرئيس – الذي وصفه بالشرعي- سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وأي تعاون في هذا الإطار هم مستعدون له، لكنه أضاف أن المشهد السياسي الآن منقسم إلى جبهتين إحداهما ترفض الانقلاب وتتمسك بالشرعية، والأخرى تتفهم الانقلاب وتبرره، مشددا أن أحزاب الجبهة يبقون باب الحوار مفتوحا أمام كل الراغبين فيه.
وعن التصريحات المنسوبة للوزير الأول المكلف مولاي ولد محمد الأغظف التي اعتبر فيها أن من أخطاء الرئيس السابق إشراكه الإسلاميين في إحدى حكوماته، قال ولد منصور إن حزب “تواصل” “يحترم السفير الموريتاني في بروكسل مولاي ولد محمد الأغظف”، وأن المعركة الراهنة بالنسبة للحزب هي معركة الدفاع عن الشرعية، وأي معركة جانبية يحاول أي كان جره إليها تحت أي عنوان لن ينجح في ذلك، وأضاف المعركة الراهنة بالنسبة لنا هي معركة استعادة الشرعية، و “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”.
وعبر المتحدثون باسم الجبهة خلال مؤتمر صحفي يجري هذه اللحظات عن الخلفيات السياسية والواقعية التي قادت للانقلاب في السادس من أغسطس معتبرين أن ما يطرحه بعض الأطراف حول حصول الانسداد السياسي وتعطيل المؤسسات الدستورية تنقصه الدقة وفيه مبالغات كبيرة.
وتطرقت الوثيقة للتفاصيل وتسلسل الأحداث السياسية التي عرفتها المرحلة الانتقالية الماضية كما تضمنت تقييما لخمسة عشر شهرا من حكم الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مستبعدة الدواعي المقدمة لتبرير الانقلاب الجاري منذ السادس من أغسطس2008۔
وقال محمد ولد مولود رئيس اتحاد قوى التقدم، إن الحكم على نتائج خمسة عشر شهرا فيه نوع من الصعوبة، خاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي لأن مشاكلهما قائمة منذ ثلاثين سنة، ولكن في مجال الحريات العامة، كحرية التعبير والأحزاب والجمعيات شهدت موريتانيا ما يمكن وصفه بربيع الحريات، مؤكدا أن الأمن وغياب العدالة، مشاكل كانت قائمة قبل الفترة الانتقالية وبعدها، ولا يمكن أن تربط بفترة حكم ولد الشيخ عبد الله.
وأضاف ولد مولود أن الإعلام الرسمي كان يفتش عن أي ثغرة مهما كانت بسيطة،ويقوم بتضخيمها، في حين يتجاهل عن عمد النقاط الإجابية في الخمسة عشر شهرا الأخيرة.
و في رد على سؤال لوكالة أنباء الأخبار المستقلة حول استعد الجبهة للاتصال بحزب تكتل القوى الديمقراطية بعد إعلان مقاطعة حكومة ولد محمد الأغظف، قال محمد جميل ولد منصور الرئيس الدوري للجبهة إن هدفها واضح وهو أن استعادة الشرعية ممثلة في الرئيس – الذي وصفه بالشرعي- سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وأي تعاون في هذا الإطار هم مستعدون له، لكنه أضاف أن المشهد السياسي الآن منقسم إلى جبهتين إحداهما ترفض الانقلاب وتتمسك بالشرعية، والأخرى تتفهم الانقلاب وتبرره، مشددا أن أحزاب الجبهة يبقون باب الحوار مفتوحا أمام كل الراغبين فيه.
وعن التصريحات المنسوبة للوزير الأول المكلف مولاي ولد محمد الأغظف التي اعتبر فيها أن من أخطاء الرئيس السابق إشراكه الإسلاميين في إحدى حكوماته، قال ولد منصور إن حزب “تواصل” “يحترم السفير الموريتاني في بروكسل مولاي ولد محمد الأغظف”، وأن المعركة الراهنة بالنسبة للحزب هي معركة الدفاع عن الشرعية، وأي معركة جانبية يحاول أي كان جره إليها تحت أي عنوان لن ينجح في ذلك، وأضاف المعركة الراهنة بالنسبة لنا هي معركة استعادة الشرعية، و “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”.