جدول المحتويات
الشارع الرئيس الذي يفصل بين سوق العصمة وسوق اكراليكوما وتبدو سيارة الشرطة تحاول الخروج من الوحل (الأخبار)
وكالة أنباء الأخبار المستقلة عايشت المتضررين من هذه المستنقعات كما التقت “المستفيدين”، وحاولت استجلاء وجهات نظرهم والكشف عن رؤيتهم للحل.
مكتبة ومحل بيع هواتف بسبب المياه سيجد زبناؤهما صعوبة في الوصول إليهما (الأخبار)
وعن من يتحمل المسؤولية قال محمد محمود “المسؤولية تقع على جهات عدة وتتدرج حتى تصل إليكم كمؤسسات إعلامية يقع عليها دور التوعية والكشف عن النواقص”.
احويجه (تاجرة) “لقد تأثرنا كثيرا لهذه المستنقعات إن الأغنياء لا يرضون لأنفسهم أن ينزلوا في مثل هذه الأماكن ما لم تنظف أما الفقراء فلا يملكون من المال ما يشترون به حاجاتهم”.
الشيخ ولد محمد الأمين (تاجر) “نطالب بنقل هذه المستنقعات فورا فهي تكسد بضاعتنا وتعرضنا للخطر، ويزيد من خطورتها أنها تتمركز فوق نقاط تجمع صرف المياه وتختلط به وهذا يزيد من خطورتها”.
ربما لا تدرك منة أن تأثير المياه على ابنتها قد يكلفها أضعاف ما تربحه يوميا (الأخبار)
إبراهيم (بائع ألعاب) “المنظر لا يليق بعاصمة دولة لكن المسؤولية تقع على عاتق الانقلابيين فقد أوصلوا موريتانيا إلى الهاوية ومن يوم أن قاموا بانقلابهم لم نجد ما ينفع في تغيير أوضاع الناس”.
قاطعه زميله في المهنة معمر “هم لم يمضوا في الحكم ما يحاسبوا عليه ومع ذلك فإنجازاتهم شاهدة وليس أقلها تخفيض الأسعار، زد على ذلك أن هذه المستنقعات كانت تحصل كل سنة ولم يتغلب عليها أي نظام”.
يبدو هذا البائع المتجول محاصرا بالمياه من أكثر من جانب وهو يعرض ألعاب الأطفال (الأخبار)
فاطمة بنت محمد الأمين ناشدت رئيس المجلس الأعلى للدولة من أجل الضغط على التجار لتخفيض الأسعار (الأخبار)
صهريج يحاول أصحابه جاهدين التخفيف من معاناة سكان العاصمة نواكشوط (الأخبار)
صهاريج تابعة للشركة الوطنية للماء كانت تحاول جاهدة التغلب على الوضع لكنه –على ما يبدو- كان أقوى من آلياتها، ولم يظهر أي أثر للجهد الذي تبذله والذي يقول العمال القائمون عليه “إنه جهد كبير”.