جدول المحتويات
وأكد السيد إبراهيم ولد سيداتي أمين البرمجة والتخطيط في الحزب أن الهدف من مسيرة انواذيبو: “هو شرح موقف الحزب من الحركة التصحيحية التي نفذتها القوات المسلحة وقوات الأمن في السادس من أغسطس الجاري و دعوة كافة الشركاء والفاعلين السياسيين في مدينة نواذيبو إلى التعالي فوق المصالح الضيقة والوقوف الي جنب موريتانيا في هذه الفترة الحاسمة من تاريخها مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للدولة أقدم على خطوته بعد أزمة خانقة راوحت مكانها خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية وشلت عمل المؤسسات والمرافق العمومية.
وأكد رئيس الحزب صالح ولد حننه، في الخطاب الذي ألقاه أمام جماهيره في لعيون:” أن موقف الحزب المساند للمجلس الأعلى للدولة جاء لدعم تصحيح 6 أغسطس الرامي إلى إصلاح أوضاع البلد وتقويم مسيرته الديمقراطية،متمنيا أن تكون مشاركة “حاتم” بداية لإرساء دعائم للتنمية الشاملة والمستديمة وتكريس دولة القانون”.
وأشار إلى أن الوعد الذي قطعه رئيس المجلس الأعلى للدولة:” الجنرال محمد ولد عبد العزيز، بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين مثل “تعاطيا جديدا يختلف عن الوعود التي تعودنا عليها”.
وأجمع مسئولو وأطر الحزب الذين تدخلوا خلال هذا المهرجان على التنويه بتصحيح السادس من أغسطس، مؤكدين وقوفهم خلف خيار الحزب المساند للمجلس الأعلى للدولة.
ونوه السيد أمدوآبو با والي الحوض الغربي في كلمة ترحيبة بموقف حزب “حاتم” الداعم للمجلس الأعلى للدولة، برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز، و “حركته التصحيحية الهادفة إلى رفع المعاناة عن الشعب الموريتاني وتوفير سبل العيش الكريم له”.