جدول المحتويات
قال سيدي ولد دلاهي رئيس كتلة أحزاب اللقاء الوطني إن الكتلة على استعداد لاستضافة حوار وطني بين الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية والقوى الداعمة للانقلاب من أجل الخروج من الأزمة التي خلفها انقلاب السادس أغسطس الجاري، على أن تكون مصلحة موريتانيا العليا هي المرجعية الأساسية لهذا الحوار.
وأضاف ولد دلاهي الذي كان يتحدث هاتفيا مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم السبت 2008-08-23 أن المعارضين للانقلاب يطالبون بحفظ مصلحة الدولة وكذلك من نفذوا الانقلاب، وبدل أن يظل كل منهم يدعو لفكرته، عليهم جميعا الرجوع إلى الواقع والتحاور، فربما يجدون أرضية مشتركة تجنب البلاد مزيدا من الأزمات، مؤكدا أن النزول إلى الشارع لن يحل المشكلة ولن يكون في مصلحة أحد.
وعن ما إذا كان يملك تصورا لحل وسط بين مطالبة الجبهة بعودة الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وإصرار المجلس الأعلى للدولة على البقاء في الحكم، قال ولد دلاهي إنه لمس من الحكام الجدد إحساسا بالمسؤولية وسعيا إلى الإصلاح، وأنه لم يعرف في التاريخ الإفريقي أن غادر رئيس الحكم بعد انقلاب عسكري لإفساح المجال للرئيس السابق، لأن ذلك يفقد الانقلاب قيمته، وهو أمر مستبعد في حالة موريتانيا، لكن ذلك لا يمنع من الجلوس إلى طاولة الحوار، فربما يتوصل الطرفان لحل يرضيهما.
وأكد ولد دلاهي عن عزمه البدء في لقاء قادة الجبهة بشكل فردي، وإذا لمس منهم استعدادا للحوار سيعمل على جمعهم على طاولة واحدة مع مؤيدي الانقلاب للخروج بصيغة توافقية.
وأضاف ولد دلاهي الذي كان يتحدث هاتفيا مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم السبت 2008-08-23 أن المعارضين للانقلاب يطالبون بحفظ مصلحة الدولة وكذلك من نفذوا الانقلاب، وبدل أن يظل كل منهم يدعو لفكرته، عليهم جميعا الرجوع إلى الواقع والتحاور، فربما يجدون أرضية مشتركة تجنب البلاد مزيدا من الأزمات، مؤكدا أن النزول إلى الشارع لن يحل المشكلة ولن يكون في مصلحة أحد.
وعن ما إذا كان يملك تصورا لحل وسط بين مطالبة الجبهة بعودة الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وإصرار المجلس الأعلى للدولة على البقاء في الحكم، قال ولد دلاهي إنه لمس من الحكام الجدد إحساسا بالمسؤولية وسعيا إلى الإصلاح، وأنه لم يعرف في التاريخ الإفريقي أن غادر رئيس الحكم بعد انقلاب عسكري لإفساح المجال للرئيس السابق، لأن ذلك يفقد الانقلاب قيمته، وهو أمر مستبعد في حالة موريتانيا، لكن ذلك لا يمنع من الجلوس إلى طاولة الحوار، فربما يتوصل الطرفان لحل يرضيهما.
وأكد ولد دلاهي عن عزمه البدء في لقاء قادة الجبهة بشكل فردي، وإذا لمس منهم استعدادا للحوار سيعمل على جمعهم على طاولة واحدة مع مؤيدي الانقلاب للخروج بصيغة توافقية.