تخطى الى المحتوى

رئيس المجلس الأعلى يستقبل قادة أحزاب ومنظمات

جدول المحتويات

استقبل الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة، أمس الخميس بالقصر الرئاسي في نواكشوط أعضاء منتدى منظمات المجتمع المدني كما استقبل قادة كتلة “أحزاب اللقاء الوطني” وكذا قيادات منظمات نقابية حيث عبرت المنظمات والأحزاب عن تضامنها مع ما تعبر عنه بـ”الخطوة التصحيحية الضرورية لحماية الديمقراطية”.
وأدلى رئيس منتدى منظمات حقوق الإنسان أبريكة ولد أمبارك بتصريح قال فيه :”أكدنا لرئيس المجلس الأعلى للدولة دعمنا لحركة التصحيح وبينا له جملة من المسائل المهمة، مثمنين عزمه على مكافحة الفساد والرشوة وإنصاف الشعب والاعتناء به وجعل الإدارة في خدمة المواطن بشكل عام”.
كما أكد الناطق باسم “كتلة أحزاب اللقاء الوطني”محمد ولد سيدي ولد دلاهي تضامن كتلته الحزبية مع المجلس الأعلى للدولة والتغيرات التي يسعى إليها وأضاف:”حركة التصحيح جاءت لإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة نتيجة لتصرفات النظام السابق، وإن أحزاب اللقاء أكدت فى هذه المقابلة على ضرورة إصلاح مؤسسة الرئاسة”.
واستقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة رؤساء المركزيات النقابية الموريتانية التالية:
الكونفدرالية المستقلة لعمال موريتانيا
ـ الاتحاد الحر للشغيلة الموريتانية
ـ الاتحاد الاجتماعي لعمال موريتانيا
ـ الاتحاد النقابي لعمال موريتانيا
ـ الاتحاد العام لعمال موريتانيا
وأدلى السيد محمد ولد أحمد زايد رئيس الكونفدرالية المستقلة لعمال موريتانيا بتصريح للصحافة قال قال فيه:”ان هذه النقابات ، بعد دراسة متأنية للأوضاع والخطاب المطمئن للشعب الموريتاني الذى القاه رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة، كونت جبهة لمساند حركة تصحيح السادس من أغسطس”.

الأحدث