تخطى الى المحتوى

الوزير الأول يستقبل وفدا من "القوى الجديدة للتغيير"

جدول المحتويات

وفد القوى الجديدة للتغيير الذي التقى الوزير الأول ولد محمد لغظف مساء اليوم الثلاثاء (تصوير الأخبار)

وفد القوى الجديدة للتغيير الذي التقى الوزير الأول ولد محمد لغظف مساء اليوم الثلاثاء (تصوير الأخبار)

استقبل الوزير الأول المكلف مولاي ولد محمد لغظف مساء اليوم الثلاثاء 19-08-2008 وفدا من القوى الجديدة للتغيير ضم العديد من الشخصيات القيادية في هذا التجمع السياسي، من بينهم رئيس مجلس التوجيه سيد ولد أحمد دي والأمين العام شيخنا ولد النني وشخصيات أخرى عديدة.
الأمين العام للقوى الجديدة للتغيير شيخنا ولد النني صرح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة بعد خروجهم من مقابلة الوزير الأول قائلا: “لقد قدمنا للوزير الأول تهانينا له وتمنياتنا له بالتوفيق كما طلبنا منه إيصال تأييدنا ومساندتنا للمجلس الأعلى للدولة وعلى رأسه الجنرال محمد ولد عبد العزيز، وقد منا له المشروع التغييري الذي نحمله والذي طالبنا بتطبيقه منذ عدة أشهر، وتدارسنا معه الوضعية الحالية، وسبل تطوير الممارسة السياسية، والنهوض بالتسيير وتحسينه، كما أبلغناه رأينا بضرورة إشراك كل القوى السياسية التي شاركت في خلق التغيير”.
وأضاف ولد النني “كما أبدينا للوزير الأول بعض الملاحظات والتي منها غياب بعض التنسيق في الخطوات التي اتخذت حتى الآن، وطالبناه بفتح وسائل الإعلام أمام كل القوى السياسية حتى المناهضة للتصحيح -يقول ولد النني- فنحن نضم إلى جانبنا أكثر من ثلثى أعضاء البرلمان الموريتاني، كما نضم إلى جانبنا 196 عمدة بلدية من أصل 216 عمدة على عموم تراب موريتانيا, وقد حصلنا على دعم زعيم المعارضة والذي حصل على نسبة 47.15% في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ونضم إلى أرباب العمل الموريتانيين والجيش الموريتاني، وبالتالي فلا ينبغي أن نخاف من الرأي الآخر وعلينا أن نتيح له فرصة التعبير عن رأيه.
واعتبر الأمين العام للقوى الجديدة للتغيير أنهم مع كل ما معهم فهم مع ذلك على حق “ونريد التغيير الحقيقي ولا نريد سواه وسنرفض كل تغيير مغشوش”.
ونسب ولد النني إلى الوزير الأول قوله “إن القوى الجديدة للتغيير تيار سياسيي مركزي له دوره المعروف” مؤكدا أن الوزير الأول مصر على أن “التغيير لا بد منه ولا بد أن يكون جادا لأنه بدون التغيير لن تتقدم موريتانيا.

الأحدث